باحث فلسطيني: الحوار الفلسطيني تعرقله ملفات ساخنة مختلف عليها
Jul ١١, ٢٠٠٩ ٢١:٥٩ UTC
تحدثت الاوساط الفلسطينية عن حلحلة باتجاه المصالحة الوطنية الفلسطينية، واكد رئيس البرلمان الفلسطيني عزيز الدويك عن تقدم في جهود الوفد الامني المصري الذي يزور رام الله حالياً، حول هذه التداعيات
تحدثت الاوساط الفلسطينية عن حلحلة باتجاه المصالحة الوطنية الفلسطينية، واكد رئيس البرلمان الفلسطيني عزيز الدويك عن تقدم في جهود الوفد الامني المصري الذي يزور رام الله حالياً، حول هذه التداعيات حاورنا الباحث السياسي الفلسطيني السيد احمد ابو هدبة. • عيدان: سيد احمد ابو هدبة، صدرت مؤشرات وتصريحات تتحدث عن حلحلة باتجاه المصالحة الوطنية، ما مدى صحة هذه المعطيات؟ • ابو هدبة: اعتقد ان المصالحة ما زالت تراوح في مكانها وان الحديث حولها يمكن التطرق الى بعض التقدم في بعض القضايا، غير ان الملفات الساخنة المختلف عليها لا زالت عصية على الحل، مثلاً قضية المعتقلين لدى السلطة لم يطرأ عليها أي تقدم رغم من حديث السلطة من اطلاق بعض الاشخاص هنا وهناك، غير ان مسألة اطلاق سراح المعتقلين لدى السلطة لم يتم التقدم حولها، ايضاً الى جانب مسألة العلاقة مع دايتون، دايتون من خلال مقابلة له في احدى المحطات يعتز بجيل فلسطيني كامل خرجه هذا الجيل يدّعي انه يحافظ على المصالح الاسرائيلية، اذن يعني احد الملفات العصية التي لم يتم التقدم حوله فما بالك بالملفات ذات الخلاف يعني حول مسألة اعادة تفعيل منظمة التحرير او اعادة بنائها، ملف الحكومة وملف الانتخابات، وما الى ذلك الى جانب وقف الحملات الاعلامية بين الطرفين، حتى الان في رأيي لم يتم حلحلة أي شكل. • عيدان: سيد احمد ابو هدبة، على ضوء مراوحة العديد من الملفات العصية مكانها، ما هي برأيكم اسباب فشل الحوار الوطني الفلسطيني وعدم قدرت الاطراف للتوصل الى صيغة وطنية مشتركة تخرج الوضع الفلسطيني من المأزق الراهن الى الحلحلة؟ • ابو هدبة: ان الحوار يجري على اجندة غير فلسطينية، وان الحوار يجب ان يكون فلسطينياً ينبع من مصلحة الشعب الفلسطيني، باعتباره شرطاً ضرورياً، باعتبار الوحدة الوطنية هي شرط ضروري وليس الحوار بناء على اجندة النظام المصري، النظام المصري يريد ان يفرض اجندة ويريد ان يفرض المصالحة بغض النظر عن جوهر الخلافات والقضايا العالقة، وهي قضايا عالقة بين رؤيتين بالنسبة للقضية الفلسطينية وهذه رؤيتين متناقضتين ليس هناك أي امكانية للجسر بين هاتين الرؤيتين، على اية حال لقد تم ترحيل الحوار في مصر الى اجل غير مسمى، واعتقد ان الانتظار هو سيد الموقف على الساحة الفلسطينية الى متى يحدث حلحلة لا ادري وهذا رهن بالطرفين حماس والسلطة الفلسطينية.