خبير العلاقات الدولية: قضية الدبلوماسيين الايرانيين أكدت سياسة المكيالين الامريكية
Jul ١٢, ٢٠٠٩ ٢١:١٥ UTC
اكد وزير الخارجية منوجهر متكي في حفل استقبال الدبلوماسيين الايرانيين المحررين من اسر الاحتلال الامريكي في العراق، على متابعة الامر من الناحية القانونية لدى الجهات المعنية، حول هذا الموضوع اتصلنا
اكد وزير الخارجية منوجهر متكي في حفل استقبال الدبلوماسيين الايرانيين المحررين من اسر الاحتلال الامريكي في العراق، على متابعة الامر من الناحية القانونية لدى الجهات المعنية، حول هذا الموضوع اتصلنا بالخبير في العلاقات الدولية الدكتور محسن صالح. • تاج بخش: الدكتور محسن صالح ما تعليقكم عن حديث وزير الخارجية الايراني عن ثلاثين شهراً من المقاومة الدبلوماسية للمحررين الايرانيين من سجون الاحتلال الامريكي في العراق ووصف عودته بالنصر وتقدير الامور للشعب الايراني ولقائد الثورة الاسلامية؟ • محسن صالح: اولاً نهنئ الشعب الايراني بالافراج عن هؤلاء الدبلوماسيين المظلومين الذين اخذوا بغير وجه حق، ونتمنى ايضاً ان يفرج عن الدبلوماسيين الايرانيين المفقودين من لبنان، الذين يرجح ان يكونوا في الكيان الصهيوني، وهم مخطوفون ايضاً مظلومون، السؤال الكبير هنا بعد التهنئة ان الغرب الذي ينافق في اعتقال الجمهورية الاسلامية لصحفية هي من العملاء الذين كانوا يحاولون تشويه صورة الثورة الاسلامية، وبالتالي اعتقلها الشعب الايراني، يطالب بها جميع العالم، في حين ان هؤلاء الذين افرج عنهم اليوم اعتقلوا بدون وجه حق، افرج عنهم ايضاً بدون معرفة الاسباب التي كانت وراء هذا الاعتقال، هذا الامر يعيدنا انه بالتعامل مع القضايا السياسية هناك كيل بميزانين الاول هو مصالح الولايات المتحدة الامريكية والغرب، والاخر هو محاولة استنزاف الشعوب، وبالتالي الاحتلال والعدوان في فلسطين وفي العراق وفي افغانستان. • تاج بخش: دكتور محسن صالح، الى جانب ما تعرض له الدبلوماسيين من ايذاء معنوي جسدي على يد المحتل الامريكي وعد وزير الخارجية الايراني متابعة الموضوع من الناحية القانونية، ما هي التوقعات باتجاه الاستجابة دولياً لشكوى بهذا الاتجاه ومطالبة الامريكان للاعتذار رسمياً من الحكومة الايرانية بهذا الشأن؟ • محسن صالح: اولاً يجب ان تعتذر الادارة الامريكية عن هذا التصرف وبالتالي هو تصرف احمق وتصرف لا يدل لا على دبلوماسية ولا يدل على تعامل سياسي محترم بين الدول وخاصة للدبلوماسيين حصانة، هذه الحقوق التي انتهكت بحق الدبلوماسيين يجب ان يدفع ثمنها المحتل، وبالتالي امكانية تقديم شكوى هذا امر ضروري لتحصيل حقوق الدبلوماسيين الذين تعرضوا لجميع الاهانات، وبالتالي للحجز بدون مبرر لاستعادة حقوق هؤلاء، ومطالبة المحتل بالعقوبات، يعني هناك تعويضات لحقوقهم من الناحية المعنوية واعتذار امريكي من الناحية المادية، ايضاً هناك حرية، كل هذه الامور تدخل من ضمن حقوق الانسان وحقوق الدول.