نائب عراقي: النتائج تدلل على تنافس جدي بالانتخابات الكردية
Jul ٢٦, ٢٠٠٩ ٢٠:١٥ UTC
اشارت التقارير الى ان قائمة التغيير المنشقة عن الرئيس العراقي جلال الطالباني حققت بعض التقدم في السليمانية واربيل في الانتخابات البرلمانية، كما حققت احزاب اسلامية تقدماً جزئياً في دهوك، حول هذه
اشارت التقارير الى ان قائمة التغيير المنشقة عن الرئيس العراقي جلال الطالباني حققت بعض التقدم في السليمانية واربيل في الانتخابات البرلمانية، كما حققت احزاب اسلامية تقدماً جزئياً في دهوك، حول هذه المعطيات بخصوص ما رشح عن نتائج الانتخابات في كردستان العراق حاورنا النائب في البرلمان العراقي السيد عباس البياتي. • العيدان: السيد عباس البياتي، لوحظ ان قائمة التغيير المنشقة عن الرئيس جلال الطالباني قد سجلت تقدماً في محافظتي السليمانية واربيل كذلك ايضاً قائمة لإئتلاف اسلامي تسمى بالخدمات ايضاً سجلت تقدماً في محافظة دهوك، هذه المتغيرات على خارطة الوضع الانتخابي الكردي العراقي، كيف يمكن النظر اليها؟ • البياتي: الانتخابات افرزت نتائج تدلل على ان هنالك فعلاً تنافس جدي كان في الانتخابات الكردية، وبالتالي بالاضافة الى معطيات اخرى حيث ان السجال بين المرشحين والمتنافسين وبين القوائم امتدت من الشأن المحلي الذي يتعلق بالخدمات الى الشأن الوطني الذي يتعلق بالعلاقة مع المركز وقضية كركوك وقانون النفط والغاز والعقود النفطية، هذه النتائج الاولية تشير الى رغبة الشعب الكردي الى التغيير، وكذلك رغبته في ان تواكب الانتخابات الكردية التطورات السياسية التي حصلت في العراق، وكذلك التطور في مزاج الناس وهذا يدلل على ان الانتخابات القادمة البرلمانية على مستوى العراق كذلك ستتأثر بما حصل في كردستان، وكذلك انتخابات المجالس المحلية في المحافظات الخمسة عشر. • العيدان: السيد عباس البياتي، بالنسبة لنتائج هذه الانتخابات هل ستؤثر رؤية الاكراد وخصوصاً الى قضايا الاحتكاك مع الحكومة المركزية وعلى رأسها قضية كركوك؟ • البياتي: اعتقد ان مسألة كركوك كانت حاضرة في السجالات الانتخابية بأعتبارها ورقة تنافس بين الكتل، ولكن في النتيجة هذه الانتخابات والمعارضة القوية التي ستكون داخل البرلمان وهذه الخارطة السياسية الجديدة ستؤثر على اكثر من ملف ومنها ملف كركوك، ملف كركوك سيحتاج الى امرين اساسيين، يحتاج الى واقعية سياسية بعيداً عن المثالية والطموح والآمال التي لاسقف لها، وكذلك يحتاج الى توافق وطني وسياسي، نتائج هذه الانتخابات الكردية سيجعل القيادة الكردية الجديدة امام هذا الملف، وبالتالي لابد من تطوير رؤية جديدة تتناسب مع الرؤية الوطنية لعموم الشعب العراقي اذ لم يعد ممكناً ولا مقبولاً وطنياً وعراقياً واقليمياً ودولياً ان يكون لكركوك وضع تابع الى اقليم بل لابد من تطوير وضع اداري خاص بكركوك على شكل اقليم او ادارة خاصة، القيادة الكردية الجديدة والبرلمان الكردي الجديد اكيد سيجد نفسه امام ملف كركوك حيث ان هذا الملف برزت خياراته ومنها خيارات الامم المتحدة ومنها الضغوط الدولية والاقليمية التي لابد للقيادة الكردية ان تنظر الى هذا الامر بعين الواقعية السياسية التي ستنتج حلاً ولاتعرقل حلاً.