باحث سياسي: زيارة المالكي يعويل عليها لحل المشاكل بين اربيل وبغداد
Aug ٠٢, ٢٠٠٩ ٢٠:٤٤ UTC
عقد رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي مؤتمراً صحفياً مع رئيس الجمهورية جلال الطالباني اكدا فيه عزمهما على حل المشاكل العالقة بين المركز واقليم كردستان العراق، حول هذا الموضوع و زيارة المالكي
عقد رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي مؤتمراً صحفياً مع رئيس الجمهورية جلال الطالباني اكدا فيه عزمهما على حل المشاكل العالقة بين المركز واقليم كردستان العراق، حول هذا الموضوع حاورنا الباحث السياسي السيد نزار حيدر. • العيدان: السيد نزار حيدر، كيف تقوّمون زيارة السيد المالكي لمحافظة السليمانية واجراءه مباحثات مع الجانب الكردي العراقي هناك؟ • حيدر: طبعاً انا اتصور ان هذه الزيارة مهمة جداً ونحن نتذكر كيف ان الطاغية صدام حسين كان يجيب على كل خلاف مع الكرد او مع الاخرين يجيبهم بالرصاص والسلاح الكيمياوي وحرق القرى والارياف وتدمير المدن، اليوم نحن بالفعل امام عراق جديد وعندما تبرز اية مشكلة مثل هذه المشاكل نلاحظ ان شخص السيد رئيس الوزراء يذهب الى السليمانية ويلتقي بالزعماء والقادة هناك ويتحدثون عن المشاكل بشكل صريح وشكل واضح وكما سمعناه في المؤتمر الصحفي لم يحاول السيد رئيس الوزراء ان ينفي وجود خلاف او يتجاوز وجود خلافات، بالعكس تحدث عن هذه الخلافات وقال انها شيء طبيعي وامر طبيعي والمهم كيف نحل هذه الخلافات، كيف نحل هذه المشاكل هذا الشيء المهم جداً، في العراق القديم كان الطاغية صدام حسين كان الطريق الوحيد امام كل العراقيين لحل مثل هذه الخلافات هو السلاح والقتل والتدمير وما الى ذلك اما اليوم فأننا امام طريق جديد واسلوب جديد لحل اية خلافات وهو طريق واسلوب الحوار والنقاش واحياناً مجيء الاطراف الى منتصف الطريق للالتقاء هناك من اجل المصلحة العليا ومن اجل بناء عراق مستقر آمن مزدهر يعيش فيه العراقيون بكرامة وحرية ومساواة. • العيدان: نعم السيد نزار حيدر، وماذا عما سمي بخارطة الطريق التي حملها السيد نوري المالكي، هل تعتقدون انها قادرة على حل المشاكل العالقة بين الاقليم والمركز؟ • حيدر: نعم انا اعتقد انها ستكون بالفعل خارطة طريق يعني ستكون بالفعل نقاط يمكن التعويل عليها للوصول الى حلول لكل المشاكل العالقة بين اربيل وبغداد، ولكن في نفس الوقت اعتقد ان المهم جداً هو ليس ما يكتب على الورق وليس ما يتفق عليه على الورق وانما المهم جداً هو النوايا اولاً والاصرار والعزيمة على تنفيذ ما يتفق عليه او ما يقدم من اوراق خارطة الطريق او غير خارطة الطريق هذا هو المهم يعني بمعنى آخر ان العراقيين سينتظرون ان يجدوا ما يكتب على الورق بين حكومة الاقليم والحكومة المركزية وما يكتب على الورق وما يتفق عليه في الاجتماعات ينتظرون ليجدونه مشروعاً يتحرك على الارض يلمسون نتائجه بشكل واقعي وبشكل عملي وليس فقط بشكل نظرية او خرائط على الورق وحسب.