خبير استراتيجي: تنصيب أحمدي نجاد جاء حفاظاً على الدستور ومؤسساته
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i79728-خبير_استراتيجي_تنصيب_أحمدي_نجاد_جاء_حفاظاً_على_الدستور_ومؤسساته
مصادقة قائد الثورة الاسلامية آية الله العظمى السيد علي الخامنئي على اعادة انتخاب الرئيس احمدي نجاد لولاية ثانية، للمتابعة اتصلنا بالخبير الاستراتيجي الدكتور محسن صالح
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Aug ٠٣, ٢٠٠٩ ١٩:٤٤ UTC
  • خبير استراتيجي: تنصيب أحمدي نجاد جاء حفاظاً على الدستور ومؤسساته

مصادقة قائد الثورة الاسلامية آية الله العظمى السيد علي الخامنئي على اعادة انتخاب الرئيس احمدي نجاد لولاية ثانية، للمتابعة اتصلنا بالخبير الاستراتيجي الدكتور محسن صالح

مصادقة قائد الثورة الاسلامية آية الله العظمى السيد علي الخامنئي على اعادة انتخاب الرئيس احمدي نجاد لولاية ثانية، للمتابعة اتصلنا بالخبير الاستراتيجي الدكتور محسن صالح. • تاج بخش: الدكتور محسن صالح، برأيك هل نجحت خطوة مصادقة قائد الثورة الاسلامية على اعادة انتخاب الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد رئيساً للجمهورية الاسلامية بالتزامن مع اعتراف المتهمين الاساسيين في اثارة اعمال الشغب بعد الانتخابات الرئاسية العاشرة بعدم وجود تزوير؟ • صالح: الثورة الاسلامية المباركة قد اجتازت قطوعاً هامة، وبالتالي يأتي تنصيب الرئيس نجاد اليوم حفاظاً على الدستور والمؤسسات الدستورية، وهذا الاعلان اليوم هو اعلان عن نجاح الثورة بالوصول الى مرجعية حقيقية وهي مرجعية السيد القائد بحسم الامور الخلافية، لاشك ان هذا اليوم هو يوم عظيم ايضاً في حياة الثورة الاسلامية والدولة الايرانية، وبالتالي سيوصل الشعب الايراني الى الرضى والقبول بما قام به من انتخابات حرة وامينة ولايستطيع احد ان يشكك بهذه الانتخابات خاصة وان هذه العملية الانتخابية لا تتم بالسهولة التي ينظر اليها الغرب كما يحصل في بلادهم من تزوير، في الغرب يحصل التزوير وليس في ايران، ولكن في الجمهورية الاسلامية حرام التزوير، وبالتالي لايقوم احد في الجمهورية بهذا التزوير. • تاج بخش: الدكتور محسن صالح، وهناك حرام آخر اشار له قائد الثورة الاسلامية وهو حرمان الشعب من المشاركة في انتخاب قياداته وكيف كان الرؤساء السابقون مفروضون بالوراثة وبالتبعية على شؤون العباد، ماتعليقكم على هذا الحرام الثاني ايضاً؟ • صالح: هذا الحرام الثاني يضعنا في نفس الوجهة الدينية التي تحترمها الجمهورية وتسير في نطاق اخلاقياتها وقيمها ولايستطيع احد ان يدر الشوائب على الجمهورية الاسلامية وخاصة ان النسبة الكبيرة التي اعطت الرئيس نجاد انما كانت تعطي بملأ ارادتها، وبالتالي ضمنت ما تصبو اليه من قيم ومن مطالب سياسية واقتصادية داخلية، ضمان استمرار قيادة واستقرار وارادة الجمهور الايراني هي في الاساس بمؤسساته الدستورية من المرشد الاعلى للثورة الاسلامية المباركة الى رئاسة الجمهورية والمؤسسات الاخرى، وما اعترافات الذين اعترفوا بأنهم قاموا بهذه الاعمال نتيجة لآراء الغرب وامريكا مع دخول بعض الانانيات السياسية التي حرضت هذا البعض على القيام بأعمال لايرضى بها لا الشعب الايراني ولا الدين الاسلامي ولا الجمهورية الاسلامية بمؤسساتها اعترافه بهذه الاخطاء يجب ان يذهب الى الشعب الايراني ويعتذر منه كما اشار سماحة السيد القائد.