وزير سوداني مفوض: الصراع القبلي سيحسم بالتعاون بين الخرطوم والجنوب
Aug ٠٥, ٢٠٠٩ ٠٢:٢٩ UTC
سقوط اكثر من مائة وخمسة وثمانين شخصاً معظمهم من النساء والاطفال اثر تجدد الصراع القبلي في الجنوب السوداني بين المورني والنوير، وهذا الحوار الذي اجريناه مع الوزير المفوض في البعثة السودانية بدمشق السيد خالد احمد
سقوط اكثر من مائة وخمسة وثمانين شخصاً معظمهم من النساء والاطفال اثر تجدد الصراع القبلي في الجنوب السوداني بين المورني والنوير، وهذا الحوار الذي اجريناه مع الوزير المفوض في البعثة السودانية بدمشق السيد خالد احمد. تاج بخش: ما تعليقكم السيد خالد على تجدد الصراع القبلي بين المورني والنوير بجنوب السودان ما ادى الى مقتل العشرات معظمهم من النساء والاطفال؟ احمد: في الحقيقة تجدد الصراع القبلي يعني هذا شيء متوقع بالنسبة لكمية السلاح الموجود الآن في ايدي تلك القبائل وابناء القبائل الذي اصلاً من جنوب السودان ومن الحركة الشعبية ولكن في تقديرنا ان هذا الامر يمكن حسمه وان حكومة الجنوب قادرة على حسم هذا الامر و توقف كل انسان عند حده وتقوم بدورها وتقيم الامن والسلام في جنوب السودان والا سوف ينفرط هذا العقد ويصبح الامر كما نقول حرب غابة. تاج بخش: ما هو موقف الخرطوم بهذا الاتجاه وما اذا كانت ستتدخل او الجهات الدولية والافريقية باتجاه نزع سلاح هذه القبائل؟ احمد: في الحقيقة الخرطوم لاتستطيع ان تتدخل الان لأنه حسب اتفاقية السلام الشامل الادارة في جنوب السودان الان هي تتبع للحركة الشعبية لجنوب السودان و حكومة الجنوب هي حكومة لها استقلاليتها و قرارها يعني والامر اولاً واخيراً هو في مسؤولية حكومة جنوب السودان ولكن ليس هنالك مانعاً ان يتم التعاون بين الحكومة المركزية في الخرطوم وبين حكومة الجنوب في احتواء هذا الامر اما المنظمات الدولية سواء كانت افريقية او الامم المتحدة فهذه هي اصلاً منظمات مراقبة ليس لها حق ان تتدخل في حسم الصراع هي تراقب فقط وترفع تقاريرها في هذا الاختصاص ولكن في تقديري اذا تم التعاون بين حكومة الخرطوم والحكومة في جنوب السودان سيتم هذا الامر والناس يمكن ان تجلس وتحل الخلافات والاسباب التي ادت الى هذه المسائل القبلية واثارتها مرة أخرى.