استاذ بالحوزة العلمية: القوات الامنية العراقية اثبتت قدرتها على حفظ الامن
Aug ٠٨, ٢٠٠٩ ٠٠:٤٠ UTC
مع التوافد المليوني الجماهيري الى مدينة كربلاء المقدسة وسط العراق للاحتفال بمولد منقذ البشرية الامام المهدي عجل الله فرجه الشريف وهذا الحوار الذي اجريناه مع الاستاذ في الحوزة العلمية الشيخ فرحان الساعدي
مع التوافد المليوني الجماهيري الى مدينة كربلاء المقدسة وسط العراق للاحتفال بمولد منقذ البشرية الامام المهدي عجل الله فرجه الشريف وهذا الحوار الذي اجريناه مع الاستاذ في الحوزة العلمية الشيخ فرحان الساعدي. تاج بخش: الشيخ فرحان الساعدي ماذا يفسر هذا الاستقبال وهذا التوافد المليوني مشياً على الاقدام من كافة المدن العراقية باتجاه كربلاء المقدسة لإحياء المناسبات الدينية منذ سقوط الطاغية صدام؟ الساعدي: يفسر هذا ان الاضطهاد لايمكن ان ينهي العقائد وان الظلم والتعسف يمسخ الافكار. فعلى مر السنين حاول النظام ان يمسخ عقائد هؤلاء وان يضع نفسه بديلاً عن كل مقدساتهم و ما كان الا ان غيروا كل تلك بزيارات أكثر وتواصل أكثر ومسيرات أبعد، فجاءت هذه الزيارات استمراراً لما كان ينعم فيه العراق قبل تسلم البعث لنظام السلطة والان الناس تحاول ان تحصل على بديل للسنون الماضية . تاج بخش: نعم وماذا يثبت هذا الاهتمام من قبل القوات العراقية بالحفاظ على الامن ورفاه زائري مرقد الامام الحسين عليه السلام واخيه العباس بهذه المناسبة؟ الساعدي: القوات الامنية تطورت كثيراً والجهات التي كانت تمول الارهاب مادياً او معنوياً ضربت ضربة شديدة وآخرها مسألة المنافقين الذين حاولت بعض الجماعات المؤيدة لهم والمبتهجة بوجودهم في العراق ان تروج لهم ولكن قوات الأمن هاجموا معسكر العراق الجديد او ما يسمونه اشرف وهذا كان تطوراً مهماً للتأثير على الارهاب في الارض العراقية وايضاً من اتهم هذه المنظمة الارهابية بأنها لها تأثير على الامن في العراق كذلك ما يخص باقي أمور الأمن فإن القوات الامنية مجهزة بأسلحة متطورة واثبتت قدرتها على حفظ الامن.