صحفي فلسطيني: الأهم للقيادات الفتحاوية تغيير سياسات اللجنة المركزية
Aug ١٢, ٢٠٠٩ ٠١:٤٧ UTC
تأكيد مصادر فتحاوية على أن ما رشح عن نتائج انتخابية للقيادة كانت بمثابة انقلاب على القيادات القديمة، للمتابعة أجرينا هذا الحوار مع رئيس تحرير صحيفة فلسطين في غزة السيد مصطفى الصواف
تأكيد مصادر فتحاوية على أن ما رشح عن نتائج انتخابية للقيادة كانت بمثابة انقلاب على القيادات القديمة، للمتابعة أجرينا هذا الحوار مع رئيس تحرير صحيفة فلسطين في غزة السيد مصطفى الصواف. تاج بخش: حسب بعض المصادر بحركة فتح النتائج كانت بمثابة انقلاب على القيادة القديمة، في أي اتجاه تتوقع ان تكون؟ الصواف: نعم أنا لست مستغرباً من هذه النتائج خاصة، وأن هناك حديث حول القيادة القديمة وضرورة تغييرها ودعم اللجنة المركزية بقيادات شابة وجديدة، ولكن رغم ان هناك أربعة عشر عضواً في اللجنة المركزية وجزء منهم أيضاً من كبار السن ليسوا هم من الشباب ولكن الأهم من تغيير الوجوه هو ما هي السياسات التي تأتي بها هذه اللجنة. تاج بخش: السيد مصطفى الصواف، المتحدث باسم حماس قال ان القيادة الجديدة للحركة تشكل اختبار، فما مدى التزامها بالثوابت الوطنية الفلسطينية ومن ثم بعد ذلك سنحدد حكمنا على الحركة، الآن في ظل اعلان محمد دحلان ان المرحلة القادمة ستكون مرحلة تحديد العلاقة مع حماس يعني ما هي المتوقعات بهذا الاتجاه؟ الصواف: أنا باعتقادي ليس الذي يرسم سياسة فتح هو محمد دحلان وان كان أحد الأشخاص الذين يؤثرون على هذه السياسة ولكن هو معروف موقف فتح من حركة حماس وأنا لاأتوقع أن يطرأ تغييراً ملموساً في هذه العلاقة بل ربما يزداد الأمر أكثر سوءاً لأن العدو الجديد الذي زاد لحركة فتح هي حركة حماس وليس العدو الصهيوني. تاج بخش: السيد مصطفى، أبو زهري قال ان الخطوة الأولى في المرحلة المقبلة بعد ظهور نتائج الانتخابات في حركة فتح هو انهاء ملف الاعتقال السياسي وبهذا الاتجاه هناك أحد نشاطائها قتلوا أمس في سجن السلطة الفلسطينية بنابلس والسلطة أعلنت ان المعتقل مات منتحراً، فما هي التوقعات بهذا الاتجاه؟ الصواف: أنا أعتقد أن موضوع الاعتقالات السياسية في الضفة الغربية لن يتوقف لأنه ليس قراراً فتحاوياً وليس قراراً سلطوياً. هو قرار للجنرال الامريكي دايتن بالتعاون مع الاحتلال الصهيوني وكذلك بالتعاون مع سلام فياض والأجهزة الأمنية لذلك هذا الملف سيبقى لأنه هو المطلوب تجريد الضفة الغربية من كل عناصر قوتها المقاومة للاحتلال وبهذه الطريقة يستطيعون هم في ظنهم أن يضربوا قواعد المقاومة والتصدي للاحتلال الصهيوني من خلال التصدي لحركة حماس كونها التي ترعى المقاومة في الأراضي الفلسطينية فلذلك هذه السياسة ستبقى لأن سياسة فتح لن تتغير باتجاه صالح المقاومة وللثوابت الفلسطينية ولكن ستتغير باتجاه موضوع التفاوض والمصالحة مع الجانب الصهيوني.