خبير استراتيجي: حكومة اليمن ستستمر بالتصعيد العسكري ضد الحوثيين
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i79759-خبير_استراتيجي_حكومة_اليمن_ستستمر_بالتصعيد_العسكري_ضد_الحوثيين
مع الشأن اليمني و رفض جماعة الحوثيين شروط الحكومة لوقف اطلاق النار في محافظة صعدة، حول هذا الموضوع و دعوة الحوثيين للحكومة لبدأ حوار جدي اتصلنا بالخبير الاستراتيجي الدكتور خليل حسين
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Aug ١٤, ٢٠٠٩ ٢٠:١١ UTC
  • خبير استراتيجي: حكومة اليمن ستستمر بالتصعيد العسكري ضد الحوثيين

مع الشأن اليمني و رفض جماعة الحوثيين شروط الحكومة لوقف اطلاق النار في محافظة صعدة، حول هذا الموضوع و دعوة الحوثيين للحكومة لبدأ حوار جدي اتصلنا بالخبير الاستراتيجي الدكتور خليل حسين

مع الشأن اليمني و رفض جماعة الحوثيين شروط الحكومة لوقف اطلاق النار في محافظة صعدة، حول هذا الموضوع و دعوة الحوثيين للحكومة لبدأ حوار جدي اتصلنا بالخبير الاستراتيجي الدكتور خليل حسين • تاج بخش: الدكتور خليل حسين ما هي توقعاتك بعد رفض الحوثيين الشروط التي وضعتها الحكومة لوقف اطلاق النار في محافظة صعدة؟ • حسين: اعتقد ان الحكومة سوف تستمر في تصعيد الامور الامنية والعسكرية بإتجاه الحوثيين وهذا الموضوع كان له فترة زمنية في السابق وتطور كثيراً حالياً واعتقد ان الشروط التي تطرحها الحكومة حالياً لا يمكن ان توافق عليها مجموعة الحوثيين بإعتبار ان تطبيقها سوف يؤدي الى الاعدام السياسي او المعنوي او حتى كقضية يمثلونها في منطقة معينة، لذلك اعتقد بأن العنوان المقبل هو عنوان تصعيد الوضع الامني. • تاج بخش: دكتور خليل حسين، كيف تقيم هذا اللجوء من قبل الحكومة بين الفينة والاخرى لتصعيد الجو العسكري مما ادى الى نزوح الآلاف؟ • حسين: طبعاً هذا التصعيد لم يحل المشكلة بإعتبار انه في كل الحالات هو سوف يذهب بضحايا مدنيين، ولكن القضية لا يمكن ان تعالج بهذا الشكل، التصعيد العسكري ضد جماعات معينة او لأهداف معينة اعتقد ان اي عملية تحرك سياسي في اي قطر عربي ينبغي استيعابه ومحاولة إلقاء الضوء على مشكلات هذه الجماعات بإعتبار ان ما تطالب به هذه الجماعات شرعية، مسائل ثقافية، دينية، شرعية، وبالتالي يجب استيعابه وعدم النظر اليه كمجموعة خارجة عن القانون يمكن توجيه السهام اليها ولها تعاملات خارجية مع بعض الدول، لذلك اعتقد ان اليمن مرشح الى المزيد من الاوضاع الامنية السيئة وهو بداية لأمكانية وجود ثغرات كبيرة في قلب النظام السياسي اليمني الذي يمكن ان يؤشر الى اوضاع لاتحمد عقباها اذ لم تتمكن السلطة اليمنية استيعاب هذه الجماعات واعطائها بعض الحقوق التي تعتبرها غالبية المطلعين على الوضع اليمني بأنها شرعية ومحقة.