قيادي في حماس: الافراج عن المعتقلين يخدم المصالحة الفلسطينية
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i79793-قيادي_في_حماس_الافراج_عن_المعتقلين_يخدم_المصالحة_الفلسطينية
اطلقت السلطة الفلسطينية في رام الله مئتين من المعتقلين من حماس بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك في الوقت الذي اعلنت فيه القاهرة تأجيل موعد الحوار الوطني الفلسطيني الى ما بعد عيد الفطر، حول هذا
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Aug ٢٣, ٢٠٠٩ ٢٠:٢٤ UTC
  • قيادي في حماس: الافراج عن المعتقلين يخدم المصالحة الفلسطينية

اطلقت السلطة الفلسطينية في رام الله مئتين من المعتقلين من حماس بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك في الوقت الذي اعلنت فيه القاهرة تأجيل موعد الحوار الوطني الفلسطيني الى ما بعد عيد الفطر، حول هذا

اطلقت السلطة الفلسطينية في رام الله مئتين من المعتقلين من حماس بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك في الوقت الذي اعلنت فيه القاهرة تأجيل موعد الحوار الوطني الفلسطيني الى ما بعد عيد الفطر، حول هذا الموضوع حاورنا القيادي في حماس السيد بشار سعيد. • العيدان: السيد بشار سعيد كيف تستقرأون تأجيل الحوار الوطني الفلسطيني الى ما بعد عيد الفطر، ماذا يعني هذا التأجيل، وما هي دلالاته على المستوى السياسي؟ سعيد: اولاً لاشك ان المقدمات التي رأيناها خلال الفترة الماضية تجعل من غير المفاجئ تأجيل عقد الجولة القادمة من الحوار الفلسطيني الفلسطيني، واقصد بالتحديد مؤتمر حركة فتح، وما نتج عنه وما رافق هذا المؤتمر من مواقف مختلفة متباينة، ثم الدعوة الى مجلس وطني الذي اطلقه محمود عباس لجلسة طارئة للمجلس الوطني الفلسطيني بعيداً عن كل التفاهمات والاتفاقات التي جعلت من ايجاد آليات جديدة لعقد المجلس الوطني كلها وراء ظهر هذه الدعوة اذ أن الاتفاقات منذ مؤتمر 2005 في القاهرة نصت على ضرورة ايجاد آليات جديدة لدعوة المجلس الوطني الفلسطيني وبناءه بناءاً ينسجم مع الواقع الحالي للشعب الفلسطيني ولقواه وللفصائل المؤثرة والفاعلة في الساحة الفلسطينية. • العيدان: السيد بشار سعيد وماذا تقولون في الخطوة التي اقدمت عليها السلطة الفلسطينية بإطلاق مئتين من حركة حماس، ماذا تعني هذه الخطوة، هل هي مؤشر من اجل ترطيب الاجواء واحتواء الاحتقان السائد بين الجانبين؟ • سعيد: لاشك ان اطلاق سراح اي معتقل هو مؤشر ايجابي ولاشك ان الشعب الفلسطيني ينظر الى بقاء معتقلين على خلفية آراءهم او على خلفية مقاومتهم الاحتلال لدى الجانب الفلسطيني يرى ان هذه كارثة من الكوارث ولاشك ان شهر رمضان هو مناسبة لتخفيف الاحتقان وللافراج عن جميع المعتقلين خاصة المعتقلين الذين اعتقلوا بسبب تمسكهم بالمقاومة وبسبب مناوئتهم للاحتلال كما يجري في الضفة الغربية، وهنا ليس المقصود المعتقلين لأسباب جنائية او مشكلات او غيره حتى هؤلاء ممكن الافراج عنهم، لكن الافراج عن المعتقلين لأسباب جنائية ولمشكلات ولجنح ولغيرها يأتي في سياق كرامة شهر رمضان الفضيل، اما الافراج عن المعتقلين بسبب مواقفهم السياسية وبسبب تبنيهم المقاومة هو الذي يخدم المصالحة الفلسطينية.