جماعة الحوثيين: البعثيون الصداميون يشاركون مع الحكومة بحرب صعدة
Sep ٠٥, ٢٠٠٩ ٢٣:٤٧ UTC
الحرب الدائرة على الحوثيين شمال اليمن اتخذت طابع جديد حيث هناك تحالف مع قوى رسمية وغير رسمية من خارج اليمن، في حين يتعزز الموقف الشعبي المناصر للحوثيين، حول هذا الموضوع حاور موقع اذاعة
الحرب الدائرة على الحوثيين شمال اليمن اتخذت طابع جديد حيث هناك تحالف مع قوى رسمية وغير رسمية من خارج اليمن، في حين يتعزز الموقف الشعبي المناصر للحوثيين، حول هذا الموضوع حاور موقع اذاعة طهران، الاستاذ يحيى الحوثي ممثل جماعة الحوثيين في الخارج. • عبدالخالق: استاذ يحيى الحوثي، ما هو الموقف الشعبي في اليمن من الصراع الدائر في صعدة بينكم وبين الحكومة؟ • الحوثي: الموقف الشعبي مؤيد للمظلومين، مؤيد للحوثيين ومتعاطف معهم ومساند لهم بأعتراف الرئيس نفسه علي عبدالله صالح، عندما قال ان الدعم الذي يحصل عليه الحوثيين من الشعب نفسه ونفى حتى ان يكون دعم من ايران او اي دول اخرى فعلى ذلك لولا - بعد الله سبحانه وتعالى - لولا الإلتفاف الشعبي حول هذه الحركة ولولا دعم الشعب لهذه الحركة المحاصرة - يعني حركة محاصرة من الجنوب ومن الشمال - كان من السهل جداً القضاء عليها، لكن بحمد الله الشعب ملتف، الشعب قائم بواجبه بصورة جيدة جداً، على المستوى السياسي لو لاحظتم كثير من تصريحات السياسيين لوجدتم ان الرغبة عارمة لدى الشعب اليمني لتوقف هذه الحرب كونها لاتخدم الوطن و كونها سبب للأنهيار الاقتصادي والناس يعانون الان في اليمن من فقر ومن امراض ومن فوضى عارمة والخدمات لاتكاد تذكر يعني اذا ذهبت الى المستشفى تريد علاجاً لاتجد علاجاً. الشعب اليمني متضرر من هذه الحروب، الشعب اليمني يعرف ان هذه الحروب هي دمار له ولحياته ومعيشته، لذلك الشعب اليمني رافض لهذه الحرب، كما اننا ننادي دائماً بحل عن طريق الحوار وعن طريق الالتزام بالصلح المبرم في الدوحة حتى تنتهي المشكلة بصورة اساسية وحقيقية، وليس بصورة ترقيعية فالشعب مشكور جداً، الحمد لله شعبنا متعاون ومتعاطف ومتكاتف والشباب الان يتوافدون من كثير من المناطق على صعدة. • عبدالخالق: نعم استاذ يحيى، كيف تقيمون الموقف الدولي الصامت ازاء ما يحصل في صعدة؟ • الحوثي: الموقف الدولي صامت فعلاً ومغفل سواء على مستوى الامم المتحدة او على مستوى منظمات اخرى، لو قارنت بين موقف الامم المتحدة من قضية صعدة وموقفها من قضية ميانمار يعني لرأيت العجب، تعرف قضية ميانمار يعني خرج القليل من المتظاهرين واعتقل البعض وخرجت الامم المتحدة بقوضها وقويضها ولولا حتى المظاهرات في طهران، يعني لو قارنت بين المظاهرات في طهران وحرب صعدة لوجدت مواقف المنظمات الدولية هذه تختلف كثيراً، الامر واضح جداً هنا في صعدة ولانسمي صعدة فقط وانما المناطق الشمالية معظمها، حجة، على الخط الساخن، حجة وصعدة وجزء من محافظة عمران ومحافظة الجوح، هناك آلاف القتلى ومئات آلاف الجرحى ومئات آلاف النازحين وعشرات القرى مدمرة وانتهاكات كبيرة لحقوق الانسان، هناك كل ما يمكن ان يسمى بشاعة وانتهاك ولكن لن تجد ولاتصريح واحد للامم المتحدة، لم نسمع من الامم المتحدة على اقل تقدير ان تنادي بوقف الحرب والعودة الى اتفاقيات موقعة بيننا في قطر، وقطر دولة عربية معروفة انها تسعى للسلام في المنطقة وتساعد من اجل السلام، كان يجب على الامم المتحدة ان تقوم بواجبها على اقل تقدير ان تطلب من علي عبد الله صالح ان يلتزم بأتفاقية الدوحة، الامم المتحدة في الحقيقة انا اتمنى منها ان تخرج من قمقمها الذي تعيشه في نيويورك وان تنظر الى العالم بعين سوية وان تسمع الناس بأذن صاغية وان تلتزم بمبادئها، نحن نقرأ ادبيات الامم المتحدة لكنها مجرد حبر على ورق، اين هي الامم المتحدة من صعدة، اين مساعدات الامم المتحدة للنازحين في صعدة، اين انتقادات الامم المتحدة للسلطة في انتهاكات حقوق الانسان في صعدة والجوح ومحافظة مأرب وحجة، يا اخي نحن لم نشعر في يوم من الايام ان هناك امم متحدة ولا منظمات حقوق انسان، احسن منظمة تحدثت هي منظمة العفو الدولية وهي منظمة ليس لديها ادوات ضغط سوى اصدار تقارير، تحدثت ولااحد يسمع لحديثها. • عبدالخالق: استاذ يحيى، انتم تحدثون عن مشاركة من خارج اليمن في الحرب عليكم، من هي هذه الجهات؟ • الحوثي: يا اخي السلطة تستعين من بداية الحرب الاولى الى الان تستعين يكل من لديه خبرة يعني تدفع بالسلفيين الجهاديين والافغانيين بالاضافة الى المتعصبين مذهبياً والطائفيين مع الجيش لمحاربتنا، تدفع ببعض القبائل المرتزقة لمحاربتنا، وفي الحرب الاخيرة شارك فيهل البعثيين انصار صدام الى جانب الحكومة، وهذا امر واضح جداً ولكي اوكد لك ليس فقط في المجالات الاستشارية بل هم يقودون الطائرات ويضربون القرى، اضرب لك مثلاً انه في الحرب الاولى والثانية كان الطيارون اليمنيون لايستهدفون القرى بصورة مباشرة وكان علي عبد الله صالح يغضب منهم لأنه يحمل من صفات الاجرام ان صح التعبير ما لم يحملها الكثير من الطيارين اليمنيين وشعبنا اليمني بحمد الله ومنهم من في الجيش لديهم نوع من الرحمة يعني يتعقل يقول لماذا انا اضرب قرية فيها نساء واطفال من اجل ان اغيض الحوثيين ومن اجل ان اخوف المواطنين فكانوا يرمون بالقنابل بجوار القرى، هذا للطيارين اليمنيين كانوا لايحاولون ان يصيبوا الشعب ولااذكر انهم قتلوا احداً في الطيران اليمني رغم الضرب المكثف في الحرب الاولى والثانية، علي عبد الله شعر بهذه المسألة وهذه مسألة موجودة ومعروفة منذ حرب 94 فجاء بالبعثيين وتعرفون ان البعثيين لهم روح اجرامية كريهة، طبيعتهم طبيعة اجرامية يعني لو رأيت ما فعلوا في العراق وربما رأيت كيف يقتلون الاطفال والنساء والابرياء بدم بارد، لديهم روح اجرامية، هؤلاء اعطاهم علي عبد الله صالح سلاح الطيران فبدأوا يسددوا الضربات فأوقعوا خسائر كبيرة جداً في المدنيين وكما تعرف المقاتل يكون هو متحصن لا تستطيع الطائرة ان تصيب شخص مقاتل ربما تجمعات، لكن ولا واحد من المقاتلين من اخواننا قد اصيب من الطائرات في كل هذه الحروب وانما الذي يقتل الاطفال والنساء والمدنيين والابرياء حينما تهدم بيوتهم عليهم او تضرب القرى والمزارع، البعثيون موجودون الان في سلاح الطيران وربما في سلاح الصواريخ وهذه قضية معروفة ومشهورة في البلاد ولايخفى علينا الكثير من اجندة السلطة في هذا الاطار. • عبدالخالق: استاذ يحيى، كيف تنظرون لمستقبل الصراع بينكم وبين الحكومة؟ • الحوثي: اذا نظرت الى وضع السلطة قبل الحرب الاولى 2004 وبين وضعها الحالي لوجدت انه لايوجد مقارنة، كان هناك سلطة تعم البلاد وسلطة بنوع من الامن و نوع من الانضباط، الان لايوجد شيء من هذا، الان تحولت السلطة الى امراء حرب، الرئيس تحول من رئيس جمهورية الى امير حرب ورجال حكومته وقادة الجيش امراء حرب ولربما سمعت بعض اعضاء مجلس النواب انه يقول كان يسمع قادة في الجيش ينادون عندما تتوقف الحرب يدعون الله بأن تعود الحرب لأنهم يحصلون على اموال وهناك ايضاً تقطع في الطرقات وهناك اختلالات امنية كبيرة واختطافات والقبائل بدأت كل قبيلة تحمي نفسها ومصالحها ولايوجد سلطة ابداً، يوجد جماعة حرب وتحارب في صعدة وانتهى... الموضوع يعني تحارب اهل صعدة وتسلم لها الاموال من الخارج لمحاربة اهل صعدة سواء منهم، زيدية، شيعة، متمردين، ادعوا النبوة، او بأي اسم المهم انهم يحاربون ويكسبون منها الاموال وهذا امر يعرفه الشعب اليمني كافة.