خبير بالشأن الايراني: ايران ليس لديها خلاف جذري مع الدول العربية
Sep ٠٧, ٢٠٠٩ ٢٠:٠٥ UTC
رحب الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد اثناء مؤتمر صحفي بطهران بتصريحات الامين العام للجامعة العربية عن ضرورة الحوار العربي الايراني، حول هذا الموضوع حاورنا الكاتب والمحلل السياسي الدكتور حسن تيز مغز
رحب الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد اثناء مؤتمر صحفي بطهران بتصريحات الامين العام للجامعة العربية عن ضرورة الحوار العربي الايراني، حول هذا الموضوع حاورنا الكاتب والمحلل السياسي الدكتور حسن تيز مغز. • عبدالخالق: الدكتور حسن تيز مغز، ما هي قراءتكم لترحيب الرئيس محمود احمدي نجاد بتصريحات الامين العام للجامعة العربية حول ضرورة الحوار العربي الايراني؟ • تيز مغز: بسم الله الرحمن الرحيم " انما المؤمنون اخوة " في هذا الشهر الكريم ان ما قاله السيد الرئيس احمدي نجاد في هذا المجال هو ينبع من قلوب كافة اوساط الشعب الايراني وايضاً ما تقوم به القيادة العظيمة في الجمهورية الاسلامية بالنسبة لأخوانا في الدول العربية كافة، كان للسيد احمدي نجاد نفس المقترح في السابق ان يحضر الجامعة العربية، ان تحضر ايران كمراقب في الجامعة العربية، وايضاً اكد على التعاون الجاد في المجال الاقتصادي والسياسي مع اخواننا في مجلس التعاون للدول العربية على الخليج الفارسي، وهذا يعني ان اواصر ايران، وان قلوب ايران تتمنى وتتبنى تحسين العلاقات بين كافة الدول وخاصة الدول العربية الشقيقة. • عبدالخالق: اذن، حسب كلامكم لايوجد هناك خلاف عربي ايراني يستوجب هذا الحوار؟ • تيز مغز: اتصور ان بعض الشائبات توجد بالنسبة لبعض القضايا السياسية في الساحة العالمية، ولكن بصورة عامة ان ايران ليس لديها اي خلاف جذري او اساسي مع الدول العربية وتتبنى العلاقات الودية، والصداقة الحميمة مع كافة الدول العربية. • عبدالخالق: دكتور، ماهي طبيعة هذه الشوائب، هل هي سياسية، عقائدية، ام ماذا؟ • تيز مغز: اتصور انها سياسية، يتمكن الجانب الايراني ان يلعب دوراً هاماً في القضية الفلسطينية وايضاً يتمكن الجانب الايراني ان يلعب دوراً في القضية اللبنانية وفي القضية العراقية. • عبدالخالق: دكتور، وما هي الاسس التي يعتمدها الحوار العربي الايراني اذا تمَّ هذا الحوار؟ • تيز مغز: اتصور اولاً ان الثقة متواجدة بين ايران وبين كافة الدول العربية، وان ما نعتمد عليه بأننا نرى ان ايران لديها نية صادقة في التعاون في المجال السياسي والاقتصادي والاجتماعي مع كافة الدول العربية، وهذه النية الصادقة ممكن ان تترجم في حوار متبادل بين الجانبين. عبدالخالق: اذن دكتور، ما هي الانعكاسات التي يتركها هكذا حوار على مستقبل المنطقة؟ تيز مغز: ترحب كافة الجهات وخاصة في المنطقة، يرحبون بهذا الحوار والجميع يتمنى ان يرى احسن العلاقات، وان ايران تتمكن ان تعلب دوراً جيداً في مجال حل المشاكل الموجودة، ما حصل في لبنان وما حصل في فلسطين وما يحصل اليوم في العراق تتمكن ايران ان تلعب دوراً في حل هذه المشاكل.