خبير سياسي: فرض عقوبات على ايران لايحظى بإجماع دولي
Sep ١٥, ٢٠٠٩ ٢١:٥٢ UTC
استبعد خافيير سولانا فرض عقوبات جديدة على ايران واشار الى استمرار سياسة الحوار معها هذا في الوقت الذي اعلن الرئيس الروسي رفض بلاده لأي تصعيد او عقوبات ضد طهران، حول هذا الموضوع حاورنا الخبير
استبعد خافيير سولانا فرض عقوبات جديدة على ايران واشار الى استمرار سياسة الحوار معها هذا في الوقت الذي اعلن الرئيس الروسي رفض بلاده لأي تصعيد او عقوبات ضد طهران، حول هذا الموضوع حاورنا الخبير السياسي اللبناني السيد حسن قبلان. • العيدان: السيد حسن قبلان كيف تستقرأون استبعاد خافيير سولانا فرض اية عقوبات على ايران، ماذا يعني ذلك؟ • قبلان: ان الرسالة التي بعثت بها ايران الاسبوع الماضي وقبولها بفتح حوار حول عناوين مُخْتَلَفْ عليها مع دول خمسة زائد واحد، الدول الست الكبرى تؤشر الى نية ايران في فتح حوار حول القضايا العالقة والتي اكد وزير الخارجية الدكتور متكي بأنها ممكن ان تشمل الملف النووي الايراني، هذا يعني ان مبرر فرض عقوبات جديدة على ايران هو غير مأمن يعني البعد الاخلاقي والبعد السياسي والمبرر لفرض عقوبات في ظل نية ايرانية واضحة في التعاون ولفتح حوار ليس له وضع ايجابي وليس له مقبولية خاصة بعدما امتنعت روسيا والصين وابدوا ملاحظات حول هذا الامر لأن فرض عقوبات لايحظى بإجماع دولي، وعليه وضعت ايران في رسالتها التي ارسلتها الاسبوع الماضي، وضعت الولايات المتحدة الامريكية و دول خمسة زائد واحد في الزاوية كما يقولون عندنا في لبنان ودفعت الكرة في ملعب الاخرين بضرورة الاستجابة للمطلب الايراني وفتح قنوات حوار حقيقية حول القضايا العالقة وليس الملف النووي وحده. • العيدان: السيد حسن قبلان، بالنسبة لهذا الموقف من قبل سولانا هل يرتبط بالمقترحات التي قدمتها ايران مؤخراً الى الدول الست وكيف يمكن ايضاً النظر الى مثل هذه المقترحات وتداعياتها؟ • قبلان: ايران طرحت في رسالتها مجموعة من العناوين التي لها علاقة بالحريات، بالاستقلال، بعالم متعدد الاقطاب، بعدم السيطرة، بحق الشعوب، ببناء اقتصادياتها بما يتلائم مع مصالحها، ضرورة التخلي عن نهج الغطرسة كما تضمنت الرسالة الايرانية للدول الكبرى بنداً واضحاً يتعلق بقضية فلسطين والدعم اللامحدود واللااخلاقي للكيان الصهيوني، رزمة مقترحات ايرانية ضمناً وان لم يكن هذا النص صريحاً يحتوي فتح باب لقاءات حول الموضوع النووي الايراني الذي تؤمن ايران انه غير قابل للتنازل وايضاح الفكرة الايرانية انه مشروع سلمي وانه تحت مراقبة وكالة الطاقة الذرية ولكنه غير قابل للتنازل عن حق ايران في امتلاك الطاقة النووية للاغراض السلمية.