خبير سياسي: تهديدات اشكنازي ترجمة لحملة اعلامية ضد الثورة الاسلامية الايرانية
Sep ٢٢, ٢٠٠٩ ٠٧:١٩ UTC
اكد الجنرال غابي اشكناز قائد الجيش الصهيوني انه لن يستبعد توجيه ضربة عسكرية ضد منشآت ايران النووية، مضيفاً ان كل الخيارات مطروحة في اطار ما اسماه الدفاع عن النفس، حول هذه التهديدات حاورنا الخبير السياسي الاستراتيجي السيد انور رجاء
اكد الجنرال غابي اشكناز قائد الجيش الصهيوني انه لن يستبعد توجيه ضربة عسكرية ضد منشآت ايران النووية، مضيفاً ان كل الخيارات مطروحة في اطار ما اسماه الدفاع عن النفس، حول هذه التهديدات حاورنا الخبير السياسي الاستراتيجي السيد انور رجاء. • العيدان: سيد انور رجاء قائد الجيش الصهيوني غابي اشكنازي اكد انه لن يستبعد توجيه ضربة عسكرية ضد منشآت ايران النووية مؤكداً ان كل الخيارات مطروحة في اطار ما اسماه في الدفاع عن النفس، كيف تعلقون؟ • انور رجاء: يعني هذه العربدة الصهيونية ليست جديدة وهذه التهديدات سمعناها على لسان العديد من القادة السياسيين والعسكريين الصهاينة، انما الاخطر في هذا الموضوع ما وراء هذه التهديدات؟ والاسباب التي تدعو الكيان الصهيوني كي يوجه دائماً هذه الرسائل التحذيرية او هذه اللغة التصعيدية، في المشهد المباشر نحن نرى ان السياسة الامريكية المناورة والتي احياناً تقوم بدور مباشر باعلان الموقف من السياسة النووية او لنقل البرنامج النووي السلمي الايراني، هذا الموقف الذي يصور هذا البرنامج باعتباره برنامجاً حربياً وان الجمهورية الاسلامية الايرانية ستفجر القنبلة النووية فوق رأس هذا العالم والى ما هنالك من حملة اعلامية متواصلة، هذا التهديد من قبل اشكنازي وامثاله هو عملياً ترجمة لهذه الحملة الاعلامية هم منذ بداية نشوء وقيام الثورة الاسلامية الايرانية وهم يبحثون عن مبررات وحجج لمهاجمة هذه الثورة انطلاقاً طبعاً من طبيعة برامجها ومن طبيعة مواقفها ولانها تعمل على ارادة سياسية حرة بالنسبة لايران. • العيدان: سيد رجاء ماذا تعبر مثل هذه التهديدات وما هي ابعادها السياسية وكيف يمكن التعاطي معها برأيكم؟ • انور رجاء: هذه التهديدات يجب ان لا نسقط جديتها ومخاطرها وان نكون دائماً على اهبة الاستعداد وفي حالة يقظة مستمرة وان كانت قناعتنا ايضاً ان مثل هذه التهديدات هي تعبر عن حالة العجز والخوف والمخاطر التي يشعر بها العدو الصهيوني، بكل الاحوال نحن نقول ان هذه التهديدات تأتي في سياق الحرب السياسية والحرب النفسية والضغوط المتواصلة على الارادة السياسية في ايران، فهل ينجحون في ذلك ان بلداً مثل الجمهورية الاسلامية الايرانية يتمتع بهذا البعد العقائدي والسياسي والفكري في جميع القضايا لا خوف عليه.