محلل سياسي: استكمال العدة الدفاعية العمود الفقري للقوة العسكرية الايرانية
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i79888-محلل_سياسي_استكمال_العدة_الدفاعية_العمود_الفقري_للقوة_العسكرية_الايرانية
تحيي ايران اليوم الثلاثاء الذكرى السنوية التاسعة والعشرين لإسبوع الدفاع المقدس المصادف الحرب التي شنها النظام العراقي البائد بداية ثمانينات القرن الماضي، وجرى في العاصمة طهران وبالقرب من مرقد
(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Sep ٢٢, ٢٠٠٩ ٠٧:٢٦ UTC
  • محلل سياسي: استكمال العدة الدفاعية العمود الفقري للقوة العسكرية الايرانية

تحيي ايران اليوم الثلاثاء الذكرى السنوية التاسعة والعشرين لإسبوع الدفاع المقدس المصادف الحرب التي شنها النظام العراقي البائد بداية ثمانينات القرن الماضي، وجرى في العاصمة طهران وبالقرب من مرقد

تحيي ايران اليوم الثلاثاء الذكرى السنوية التاسعة والعشرين لإسبوع الدفاع المقدس المصادف الحرب التي شنها النظام العراقي البائد بداية ثمانينات القرن الماضي، وجرى في العاصمة طهران وبالقرب من مرقد الامام الخميني الراحل عرض عسكري بالمناسبة، تحدث خلاله الرئيس محمود احمدي نجاد، حول هذا الموضوع حاورنا الكاتب والمحلل السياسي السيد حسين ريوران. • راموز: سيد حسين ريوران، اليوم ايضاً كان عرضاً عسكرياً جديداً في المراسم كما تعودنا في السنين الماضية حتى الان، عرضت ايران عتاد وآليات جديدة، برأيكم ما هي الرسالة التي تبعث بها ايران الى الدول الاخرى نظراً الى هذه التطورات في المجال العسكري؟ • حسين ريوران: بسم الله الرحمن الرحيم، لا شك ان من اهم وظائف أي دولة هو الدفاع عن سيادتها وعن حدودها، وايران في هذا المجال هي قد تكون بامتياز تقوم بهذا الدور على اعتبار ان النظام السياسي في ايران هو نتاج ثورة شعبية بعيد عن الكثير من التبعية على المستوى الدولي والتحالفات على المستوى الدولي، من هنا استكمال العدة الدفاعية داخل ايران يعتبر العمود الفقري الذي تقوم عليه القوة النظامية والعسكرية في داخل ايران، واستعراض القوة العسكرية بشكل دائم هو يعكس مدى التطور الحاصل في هذا المجال داخل البنية العسكرية، ويعكس قدرة ايران في الدفاع عن نفسها. • راموز: طيب سيد ريوران، بالنسبة للشأن الداخلي يعني هل الخلافات الداخلية التي شاهدها العالم في الاشهر الماضية تؤثر على انسجام الشعب الايراني في الدفاع عن بلده ونظامه؟ • حسين ريوران: لا اتصور ذلك على اعتبار ان النظام في ايران هو نظام ديمقراطي، والحراك السياسي هو من طبيعة النظام الديمقراطي، وما حدث خلال الاشهر الماضية هو يحدث في أي دولة ديمقراطية، ومسألة تكاد تكون طبيعية، وليس مسألة غير ممكنة الحدوث، في الدول نعم الديكتاتورية والمستبدة لا يمكن ان تحدث هكذا اشياء، على اعتبار ان النظام حسم امره في قمع الناس في قمع المتظاهرين، ويمنع أي اعتراض ضده، اذن ما حدث في ايران هو يعكس قوة النظام السياسي اكثر مما يعكس ضعف النظام او اختلاف اجزاء الشعب حول النظام السياسي، يعكس قوة النظام يعكس هامش الحرية في داخل ايران، من هنا اتصور ان ما حدث في ايران لا يمكن اعتباره نقطة ضعف للنظام السياسي، اذن هو نقطة قوة تسجل له رغم الاعتراضات التي حملتها هذه المظاهرات.