حسين: هناك تصعيد خطابي من قبل الغرب بإتجاه ايران
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i79894-حسين_هناك_تصعيد_خطابي_من_قبل_الغرب_بإتجاه_ايران
اعلان رئيس منظمة الطاقة الذرية الايراني علي اكبر صالحي ان المنشأة النووية الثانية لتخصيب اليورانيوم ليست سرية وقد تم ابلاغ الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأنها، للمتابعة اتصلنا بالخبير الستراتيجي الدكتور خليل حسين
(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Sep ٢٧, ٢٠٠٩ ٠٣:٤٦ UTC
  • حسين: هناك تصعيد خطابي من قبل الغرب بإتجاه ايران

اعلان رئيس منظمة الطاقة الذرية الايراني علي اكبر صالحي ان المنشأة النووية الثانية لتخصيب اليورانيوم ليست سرية وقد تم ابلاغ الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأنها، للمتابعة اتصلنا بالخبير الستراتيجي الدكتور خليل حسين

اعلان رئيس منظمة الطاقة الذرية الايراني علي اكبر صالحي ان المنشأة النووية الثانية لتخصيب اليورانيوم ليست سرية وقد تم ابلاغ الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأنها، للمتابعة اتصلنا بالخبير الستراتيجي الدكتور خليل حسين. تاج بخش: الدكتور خليل حسين ما تعليقكم على هذا التهويل الغربي باتجاه منشأة نووية قيد الانشاء تم ابلاغ الوكالة الدولية للطاقة الذرية عنها لتخصيب اليورانيوم قرب مدينة قم؟ حسين: بصرف النظر عن الوقائع التي يتمسك بها الغرب نوعاً من التصعيد الخطابي اذا جاز التعبير من قبل الغرب بإتجاه ايران وقد بدأ في مشروع القرار 1887 الذي اتخذ البارحة في مجلس الأمن والذي دعا الى الحد من انتشار الاسلحة النووية، اللافت في الموضوع ان الولايات المتحدة الامريكية بشخص رئيسها اوباما لمح الى ايران و كوريا الشمالية فيما الموقف الفرنسي كان موقفاً تصعيدياً للغاية اضافة الى ذلك في قمة العشرين اليوم اعتقد انه نوعاً من الهجوم الاستباقي اذا جاز التعبير لإمكانية استباق المواقف في مجموعة الخمسة زائد واحد الذي سيعقد في الاول من تشرين الاول اكتوبر القادم والذي سيعالج سلة المعطيات لبرنامج ايران النووي، في هذا السياق أعتقد أن نوع من الجدل الدبلوماسي يحيط بايران لمحاولة صدها عن اي امكانية لتكملة التفاوض بما قد تقدمت به طهران سابقاً. تاج بخش: الدكتور خليل حسين، كيف ستنعكس هذه التجاذبات على الاجتماع المرتقب بين ايران ومجموعة الخمسة زائد واحد؟ حسين: طبعاً الولايات المتحدة الامريكية وفرنسا تحاول استغلال الموقف الروسي الاخير، مدفيديف بعد لقاءه بأوباما والذي اوحى بأن روسيا يمكن ان تمشي مع الولايات المتحدة الامريكية لامكانية انزال عقوبات جديدة عبر مجلس الامن على ايران ولكن الذي يعزف الامر هو الموقف الصيني المتشدد ضد العقوبات، أعتقد أن هذا الموقف سينسحب ضمن اجتماع الخمسة زائد واحد وفرنسا ستحاول استغلال الموقف الروسي باتجاه استمالتها لإضافة نوع من العقوبات الجديدة لكن في كل الاحوال أعتقد ان روسيا والصين وخاصة روسيا ليست جاهزة كما يقول مدفيديف لامكانية المضي في الخيار الامريكي الى الاخير عبر تشديد العقوبات على ايران.