الزعبي: على العالم العربي والاسلامي امتلاك أدوات القوة
Sep ٢٧, ٢٠٠٩ ٠٣:٤٧ UTC
أكد الرئيس احمدي نجاد ان عهد الامبراطوريات قد ولّى ويتوجب ان يشارك الجميع في ادارة العالم، حول هذا الموضوع حاورنا الخبير السياسي والقانوني السيد عمران الزعبي
أكد الرئيس احمدي نجاد ان عهد الامبراطوريات قد ولّى ويتوجب ان يشارك الجميع في ادارة العالم، حول هذا الموضوع حاورنا الخبير السياسي والقانوني السيد عمران الزعبي. العيدان: السيد عمران الزعبي أكد الرئيس احمدي نجاد أن عهد الامبراطوريات قد ولّى ويتوجب على الجميع أن يشارك في ادارة العالم، كيف تستقرأون هذا التصريح؟ الزعبي: هذا التصريح في واقع الحال ان الرأي العام الاسلامي والعربي والرأي العام العربي في اكثر انحاء العالم بات يرفض سياسة القطب الواحد كما يرفض سياسة تعدد الاقطاب ويجد فيها نوعاً من احتكار السلطة والقرار الدولي في الاقتصاد والسياسة الى حد سواء وبالتالي هذا لم يعد على العالم برمته بأي فوائد انما عاد بالكثير من الكوارث والحروب والاضرار المادية والمعنوية على شعوب العالم المختلفة لذلك هذا الرفض او هذا التعبير الذي صرح به الرئيس احمدي نجاد انما هو يعكس رأياً عاماً غالباً في العالم بأجمله. العيدان: السيد عمران الزعبي، ازاء هذا التسلط الدولي ما هي برأيكم قدرات او امكانيات الامة من اجل مواجهة هذا التحدي والتغلب عليه او على الاقل التوازن معه؟ الزعبي: عبر التاريخ، المنطق الذي فرض نفسه دائماً، كان منطق القوة بكل مستوياته، القوة العسكرية والقوة المادية وطبعاً القوة الاقتصادية، واضح جيداً ان دروس التاريخ المستفادة تؤكد ذلك وبالتالي الولايات المتحدة الامريكية لم تكن لتتحول الى قوة غطرسة وهيمنة في العالم هي وبعض حلفاءها لولا انها تمتلك مفردات هذه القوة ولذلك من الطبيعي ان مواجهة القوة لايمكن ان تكون بأدوات رخيصة وادوات ضعيفة، يجب ان يمتلك العالم العربي والاسلامي أدوات القوة وفي مقدمتها قوة الطاقة وقوة المال والقوة العسكرية وقبل كل ذلك الارادة السياسية والقرار السيادي المستقل الذي يسمح في الدخول مع هذا العالم المتوحش، الرأسمالية المتوحشة في مواجهة ليست بالضرورة مواجهة عسكرية انما مواجهة حضارية.