حركة حماس: ايران تحترم قضايا العرب والمسلمين واهمها القضية الفلسطينية
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i79915-حركة_حماس_ايران_تحترم_قضايا_العرب_والمسلمين_واهمها_القضية_الفلسطينية
مع اهم مرتكزات كلمة الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد في الاجتماع الثالث للجمعية العامة للاذاعات والتلفزيونات الاسلامية الذي افتتح في طهران، وهذا الحوار الذي اجريناه مع القيادي في حركة حماس السيد مصطفى اللداوي
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Oct ٠٣, ٢٠٠٩ ٢٣:٥١ UTC
  • حركة حماس: ايران تحترم قضايا العرب والمسلمين واهمها القضية الفلسطينية

مع اهم مرتكزات كلمة الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد في الاجتماع الثالث للجمعية العامة للاذاعات والتلفزيونات الاسلامية الذي افتتح في طهران، وهذا الحوار الذي اجريناه مع القيادي في حركة حماس السيد مصطفى اللداوي

مع اهم مرتكزات كلمة الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد في الاجتماع الثالث للجمعية العامة للاذاعات والتلفزيونات الاسلامية الذي افتتح في طهران، وهذا الحوار الذي اجريناه مع القيادي في حركة حماس السيد مصطفى اللداوي. • تاج بخش: السيد مصطفى اللداوي، ما هي الرسالة التي وجهها الرئيس الايراني بدعوته لمحاكمة مسؤولي الكيان الصهيوني كمجرمي حرب لما ارتكبوه من انتهاكات في العدوان الاخير على قطاع غزة بالتزامن مع تأجيل البت بتقرير غولدستون بالمنظمة الدولية بطلب من السلطة الفلسطينية بسبب الضغوط التي مارستها الولايات المتحدة عليها هذا الى جانب احتجاج امنيستي او العفو الدولي على خطوة تأجيل البت في التقرير؟ • اللداوي: النداء الذي وجهه الرئيس الايراني احمدي نجاد هو نفس النداء الذي يوجهه كل صاحب ضمير حي فما حدث في جنيف امر مستغرب ومستنكر، كل العالم يدرك تماماً ان اسرائيل قد ارتكبت مجازر حقيقية في حق شعبنا الفلسطيني وهذه اللجنة الدولية اطَّلَعَتْ على كل الحقائق التي تثبت تورط اسرائيل في الجريمة الدولية، كان ينبغي ان يصدر قراراً يدين الكيان الصهيوني ولكن للاسف ما قد رأيناه امس كان امراً غريباً فنحن نتوقف عند امرين الامر الاول ان السلطة الفلسطينية فعلاً قد طلبت من اللجنة عدم النظر في القرار حتى الدورة القادمة وهذا يشير بما لايدع مجالاً للشك ان السلطة الفلسطينية متورطة في هذه الحرب التي طلبت فيها من اسرائيل القيام بتوجيه ضربة عسكرية الى البنية التحتية لحركة حماس في قطاع غزة، وهذا ما اعترف به قادة الكيان الصهيوني. • تاج بخش: وما هي توقعاتكم بأتجاه انعكاسات تشديد احمدي نجاد على ازدواجية المعايير وعدم مصداقية الاعلام الغربي خاصة في تعامله مع قضايا العالم الاسلامي على غرار فضيحة شهيدة الحجاب مروة الشربيني بألمانيا واعلانه ان ما يطرحه الاعلام الغربي نابع عن الكذب والمصالح الاستكبارية وهو يخفي جرائم فضيعة كأعتقال منتقدين للهولوكوس في الداخل الامريكي وخارجه؟ • اللداوي: هذا الموقف الذي عبر عنه الرئيس الايراني ليس بالموقف الاول فأيران كل قياداتها الدينية والسياسية قد عودتنا على مثل هذه المواقف الجريئة فعندما يتحدث الرئيس الايراني حول ازدواجية المعايير وحول استهجانه لتأجيل النظر في قرار لجنة التحقيق الدولية انما هو يعبر عن الموقف الايراني الذي تعودنا عليه دائماً، هذه مواقف تعبر عن ان ايران دولة تحترم قضايا العرب والمسلمين وتهتم كثيراً بالقضية الفلسطينية ومواقفها في جانب القضية الفلسطينية مواقف معروفة والرئيس الايراني عندما يطالب المجتمع الدولي بضرورة اعادة النظر في هذه القضية انما يعبر عن ارادة كل المسلمين في كل مكان الذين يؤازرون القضية الفلسطينية ويستهجنون تماماً ازدواجية المعايير التي يقوم بها المجتمع الدولي.