خبير ستراتيجي: الإجتماع بـ 5+1 نصراً دبلوماسياً واستراتيجياً لإيران
Oct ٠٢, ٢٠٠٩ ٢٢:٣٢ UTC
اكد مفوض خارجية الاتحاد الاوربي خافير سولانا ان اجتماعات الدول الست الكبرى وايران حققت نتائج ايجابية واشار الى ان الاجتماع توصل الى اتفاق بشأن عقد سلسلة من الاجتماعات، للمزيد من تسليط الاضواء حول نتائج
اكد مفوض خارجية الاتحاد الاوربي خافير سولانا ان اجتماعات الدول الست الكبرى وايران حققت نتائج ايجابية واشار الى ان الاجتماع توصل الى اتفاق بشأن عقد سلسلة من الاجتماعات، للمزيد من تسليط الاضواء حول نتائج هذا الاجتماع حاورنا الخبير الاستراتيجي السيد امين حطيط. • العيدان: السيد امين حطيط، كيف تقومون نتائج اجتماع الدول الست الكبرى وايران، وما هي اهم المعطيات التي تمخضت عن هذا الاجتماع؟ • حطيط: اعتقد ان مجرد الاجتماع وبالصيغة التي تم فيها يعتبر بالنسبة لإيران نصراً دبلوماسياً واستراتيجياً هاماً لأنه بعد الإمتناع لأربعة عشر شهراً من اللقاء إلا بشرط وقف التخصيب ان تقبل المجموعة الغربية هذا اللقاء ثم تحاول الولايات المتحدة الامريكية التقرب من الوفد الايراني وصولاً الى عقد الاجتماع بين رئيس الوفد الايراني ورئيس الوفد الامريكي، كل ذلك يعتبر نصراً للدبلوماسية الايرانية وترجيحاً لإمكانية وصول ايران بالوسائل السلمية ومن غير قلق او خطر لأحداثها في ملفها النووي السلمي، هذا الاجتماع كان بالنسبة للغربيين اجتماع الاضطرار وليس اجتماع الاختيار، هم كانوا ملزمون بالقبول بالشروط الايرانية لبدأ الاجتماع، ثم ملزمون بالقبول بالعرض الايراني في مسألة التخصيب في دولة ثالثة، وهذا بحد ذاته يثبت ان الشعوب اذا تمسكت بحقوقها واعدت العدة والقوة اللازمة للدفاع عن هذه الحقوق لابد انها تصل الى النتائج المرجوة. • العيدان: السيد امين حطيط، في المؤتمر الصحفي لسولانا وجليل لوحظ تمسك الجانب الايراني بثوابته، فيما قدم سولانا تصوراً ايجابياً للمباحثات وقبولاً بالمقترحات الايرانية، كيف تستقرأون هذه الاستحقاقات؟ • حطيط: ان هناك ثبات ايراني وتراجع غربي وهذا التراجع من البيئة المتشكلة عالمياً واستراتيجياً وعجز الغرب عن معالجة مسألة الملف النووي الايراني السلمي بالقوة وعلمه بأن ايران تمتلك من مصادر القوة ما تمكنها من مواجهة اي ضغط اقتصادي او عقوبات، اذن عندما عرف الغرب ان الحرب مستحيلة والعقوبات عقيمة الآن ايضاً فأنه اضطر لهذا الحوار واضطر الى هذا التراجع، وكانت النتيجة تمسك ايراني بالثوابت وتراجع غربي، لكن هذا التراجع ينبغي ان ينظر اليه بحذر لأنه يمكن ان تنقلب المجموعة الغربية على تراجعها عندما تلوح الفرصة بذلك.