باحث دولي: اجتماع جنيف أكد شفافية السياسة الايرانية وتمسكها بحقوقها
Oct ٠٣, ٢٠٠٩ ٢٣:٤٩ UTC
حول اهمية واهداف زيارة مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي الى طهران اتصلنا بمدير مؤسسة عالم واحد للابحاث الدكتور سعيد دودين
حول اهمية واهداف زيارة مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي الى طهران اتصلنا بمدير مؤسسة عالم واحد للابحاث الدكتور سعيد دودين. • تاج بخش: الدكتور سعيد دودين، من حيث التوقيت والاهمية والاهداف في اي اطار تضعون زيارة المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، والتي جاءت بعد اتفاقات توصلت لها طهران في جنيف مع المجموعة الدولية، وعلى رأسها التأكيد على حقها السيادي في امتلاك الطاقة النووية؟ • دودين: ما تم التوصل اليه في جنيف يؤكد امرين، الاول هو الارادة الحقيقية للقيادة الايرانية بأتباع سياسة شفافة، والامر الثاني هو تصميم هذه القيادة التمسك بحقوقها المشروعة في تطوير الاقتصاد الايراني في كافة الجوانب، انا اعتقد ان البرادعي اصبح اكثر واقعية من السنوات الماضية وهو يدرك اكثر من غيره ما هي الاسباب الحقيقية لمحاولات الشمال الاطلسي لتطوير عوائق للحيلولة دون تطور الاقتصاد الايراني، هو يدرك ذلك بأنه هناك خلفيات سياسية، وهناك من بعض الاطراف وخاصة الاطراف الصهيونية، وهناك محاولات حقيقية للابتزاز للحيلولة دون تطور الشعب الايراني لأن التخلف هو الحليف الاستراتيجي للصهاينة ولبعض قوى حلف شمال الاطلسي، وبالتالي هم يريدون تكريس التخلف كما ينفذون ذلك في بعض المناطق الاخرى من العالم، ولكن فشلوا لغاية الان في تنفيذ هذه الاستراتيجية في ايران. • تاج بخش: الدكتور سعيد، حسب الدبلوماسيين وافقت طهران بجنيف على زيارة المفتشين الدوليين للمنشأة النووية الجديدة هي خطوة هامة لبناء الثقة مع الغرب، ما تبعات هذا الموقف الايراني وانعكاساته على مسار المحادثات القادمة؟ • دودين: انا اعتقد انه لاجديد في اسس الدبلوماسية الايرانية، واذا طرحت قضية الثقة انا اعتقد ان الغرب يجب ان يتحول الى سياسة اكثر واقعية وخاصة بعد الجرائم الرهيبة التي ارتكبت في حق الشعوب في فلسطين، في لبنان، في العراق، في افغانستان، يجب ان يتحول الغرب الى واقعية حقيقية، هذه الواقعية التي عبر عنها الرئيس الامريكي الجديد اوباما بشكل شكلي، ولكن لم تثبت منهجيته السياسية لغاية الان تحول حقيقي بأتجاه الاكثر واقعية، قضية الثقة ليست قضية ذات اتجاه واحد انما هي ذات اتجاهين، المطلوب من الغرب منهاج سياسي اكثر واقعية من اجل بناء هذه الثقة وهذا ليس مطلوباً من ايران فحسب.