محلل سياسي افغاني: المعارك مع طالبان لكسب شرعية احتلال افغانستان
Oct ٠٤, ٢٠٠٩ ٢١:٤٥ UTC
قتل ثمانية جنود امريكيين في معارك شرقي افغانستان بولاية نورستان يوم الاحد، في حين حذر القائد الجديد للجيش البريطاني من هزيمة مروعة للقوات الدولية في افغانستان، مبدياً دعمه لتعزيز القوات العسكرية هناك
قتل ثمانية جنود امريكيين في معارك شرقي افغانستان بولاية نورستان يوم الاحد، في حين حذر القائد الجديد للجيش البريطاني من هزيمة مروعة للقوات الدولية في افغانستان، مبدياً دعمه لتعزيز القوات العسكرية هناك، حول هذا الموضوع حاورنا المحلل السياسي الافغاني السيد محمد الناصري. • راموز: السيد محمد الناصري، العدد الكبير من القتلى من قوات الناتو في معركة يوم الاحد مع طالبان، ما هي دلالات ذلك؟ • الناصري: بسم الله الرحمن الرحيم، حرب طالبان مقابل قوات النيتو ومقاومتهم لهذه القوات الاجنبية هي ذريعة احتلال امريكا في افغانستان لذلك هم يريدون من خلال هذه المعارك اثارة الرأي العام للشعب الافغاني انه هو محتل في داخل افغانستان ما دام هذه القوة المحتلة موجودة فنحن نحاربهم، هذا شعارهم السياسي ومتمسكون به، مبدئياً حتى تكون هناك نتيجة هناك بين امريكا وبين طالبان كما انه هناك نوع من المذاكرات بينهم في هذه النتيجة، ولكن هم جعلوا هذه المعارك شعاراً سياسياً لهم ويريدون ان يكسبوا شرعيتهم داخل افغانستان بين الشعب الافغاني لذلك يستمرون بهذه المعارك. • راموز: طيب ولاية نورستان في شرق افغانستان هو اسم جديد في المعارك طالبان مع قوات الناتو، هل طالبان تسعى لتوسيع المعارك جغرافياً؟ • الناصري: منطقة نورستان منطقة في نفس الوقت تعتبر حساسة لأن قومية نورستان قومية غير بقية القوميات، فهذه القومية قومية صغيرة في افغانستان هذا يعني ان هناك نوع من التحالف بين حركة طالبان وبين هذه المنطقة في مصالح اقتصادية او مصالح سياسية معينة، لذلك هم هدفهم ان يوسعوا رقعة دائرة الحرب في افغانستان لكي يزعجوا قوات الناتو والامريكيين، بالنتيجة هذه تعتبر ازعاج للسلطة الافغانية في افغانستان. • راموز: قال القائد الجديد للجيش البريطاني في افغانستان ان ارسال المزيد من القوات الى افغانستان هو بداية الفوز بالحرب النفسية برأيك اذا كان الامر كذلك لماذا لم يساعد ارسال المزيد من القوات الامريكية في الربيع الى هذا الامر؟ • الناصري: عادة كانت تصدر وصدرت حتى الان من قوات النيتو والدول الغربية في هذا المجال، هم بدلاً من ان يزودوا قواتهم في داخل افغانستان فلابد ان يساعدوا القوة الافغانية حتى ان تستعد القوة الافغانية في الدفاع عن افغانستان فهذا كلام سياسي ليس اكثر من ذلك حتى لو ارسلوا قواتهم العسكرية انما هي جانب عاطفي وسياسي لأنهم يريدون ان يطمئنوا قواتهم في داخل افغانستان حتى لايصروا بالرجوع من افغانستان لأن هناك تستهدف القوات الاجنبية في داخل افغانستان، بالتأكيد هذا يؤثر معنوياً في نفوس هذه القوات الموجودة داخل افغانستان بالاضافة الى ان هذه القوات ليس لهم هدف معين للحرب وليس لديهم دافع للحرب لأنهم يشعرون انهم جاءوا الى افغانستان ويقتلون دون ان تكون لهم نتيجة، لذلك يكون تأثير نفسي واحباط نفسي وهم يريدون رفع هذه المعنويات للقوات الاجنبية الموجودة في داخل افغانستان.