محلل سياسي باكستاني: حركة طالبان باكستان متغلغلة بالمدن وتخترق الجيش
Oct ١١, ٢٠٠٩ ٠٠:١٦ UTC
تتواصل الهجمات الانتحارية في باكستان على مراكز الجيش والمخابرات ولوحظ انها تتصاعد رغم اعلان السلطات القضاء على الارهاب، حول هذا الموضوع حاورنا الصحفي والمحلل السياسي الباكستاني السيد جاسم تقي
تتواصل الهجمات الانتحارية في باكستان على مراكز الجيش والمخابرات ولوحظ انها تتصاعد رغم اعلان السلطات القضاء على الارهاب، حول هذا الموضوع حاورنا الصحفي والمحلل السياسي الباكستاني السيد جاسم تقي. • العيدان: سيد جاسم تقي، رغم ان الحكومة اكدت سيطرتها على وزيرستان والقضاء على الارهاب، الا ان تصاعد العمليات في المدن الرئيسة وخصوصاً في بيشاور واسلام اباد يطرح تساؤلات جديدة حول هذا التصعيد، انتم ماذا تقولون؟ • جاسم تقي: التصعيد الاخير لاسيما الهجوم الذي حصل القيادة العامة للجيش يؤدي الى ان يتساءل المرء حول مدى تغلغل حركة طالبان باكستان في داخل المدن الباكستانية، الانطباع العام انه ما كان يمكن لحركة طالبان باكستان والفئات المتعاطفة معها ان تقوم بمثل هذه العمليات بدون وجود دعم من داخل الجيش نفسه، وهناك عناصر على مستوى منخفض من الرتب العسكرية قد ساعدتها بالمعلومات وساعدتها لوجستياً. • العيدان: سيد جاسم تقي، ما يلاحظ ان هذه العملية اشبه ما تكون بعملية بومباي التي نفذت في الهند، يعني ما هي برأيك اوجه الشبه او حقيقة او طبيعة مثل هذه العملية؟ • جاسم تقي: العملية هي عملية انتحارية من الدرجة الاولى وتشبه الى حد كبير العملية جرت في بومباي في 26 نوفمبر من السنة الماضية، حيث اقتحمت بالاسلحة وتعرضت للقتل وهذا ما حصل اليوم كما اقتحمت مجموعة وقتلت اربعة من الحرس في البوابة الاولى وعندما وصلت الى البوابة الثانية كانت هناك حالة من الفزع ما جعلها تقوم بتأسير حوالي 25 الى 30 من ضباط الجيش الباكستاني في داخل القيادة العامة للجيش الباكستاني ولا زال هؤلاء محتجزين بينهم شخص برتبة عميد وثاني برتبة عقيد حسب المعلومات الاولية، وهذا يشير الى خطورة كبيرة لحركة طالبان نتيجة لوجود تأييد لها داخل المدن الباكستانية.