محلل سياسي: تشجيع الاستكبار للإرهابيين لايعفي باكستان من مسؤوليتها
Oct ١٩, ٢٠٠٩ ٢١:٤٢ UTC
مع تداعيات التفجير الارهابي في محافظة سيستان حيث اكد الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد ان منفذي الاعتداء الارهابي مرتبطون بالخارج وفي هذه الاثناء اعلنت منظمة ما يسمى جند الله التي تتلقى الدعم من
مع تداعيات التفجير الارهابي في محافظة سيستان حيث اكد الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد ان منفذي الاعتداء الارهابي مرتبطون بالخارج وفي هذه الاثناء اعلنت منظمة ما يسمى جند الله التي تتلقى الدعم من الولايات المتحدة مسؤوليتها عن التفجير الانتحاري، حول هذا الموضوع حاورنا الاعلامي والمحلل السياسي السيد حسن هاني زادة. • راموز: السيد حسن هاني زادة هل تتفق على ان اعداء ايران بعد ان يأسوا من تنفيذ مشروع التهديد المباشر ضد ايران يلجأون حالياً الى اثارة الفتنة الطائفية بأيادي عميلة كمنظمة (جند الله) الارهابية ويهدفون الى تمزيق نسيج الشعب الايراني حسب رؤيتهم؟ • هاني زادة: بسم الله الرحمن الرحيم، الدول الكبرى والتي لديها سجل سيء في اثارة القلاقل والمشاكل في البلاد مثل بريطانيا والولايات المتحدة بعد ان فشلتا في زعزعة الاستقرار واثارة الاضطرابات في البلاد توجهت الى هذه المحافظة لأثارة القلاقل والمشاكل في تلك المنطقة وشجعت عناصرها للقيام بتفجيرات واثارة الاضطرابات فلذا صحيح انه خلال الانفجار الذي حدث في سيستان وبلوجستان وراح ضحيته خيرة ابناء هذا الشعب من السنة والشيعة لن يترك اثراً سلبياً على وحدة الشعب الايراني وهذا الشعب يدرك تماماً مدى المؤامرات التي تحيكها الدول الكبرى ضد الجمهورية الاسلامية. راموز: السيد هاني زادة، برأيكم هل الاتساع الجغرافي الى جانب عدم سيطرة الحكومة الباكستانية على حدودها مع ايران هو صعوبة ضبط الحدود مع باكستان؟ هاني زادة: الحكومة الباكستانية مسؤولة بسبب تقاعسها في كبح جماح الارهابيين والذين اتخذوا من باكستان ومرتفعات باكستان منطلقاً للقيام بأعمال تخريبية ضد الجمهورية الاسلامية لذا الحكومة الباكستانية بالدرجة الاولى هي المسؤولة عن وقوع مثل هذه الاحداث المؤسفة، صحيح هنالك عوامل الاستخبارات البريطانية والادارة الامريكية في باكستان وافغانستان يشجعون الارهابيين للقيام بأعمال تخريبية في ايران ولكن في الدرجة الاولى باكستان كبلد صديق جار عليه ان يقوم بكل ما في وسعه لكبح جماح هؤلاء المتطرفين.