قيادي في حماس: ننادي بالمصالحة ونرفض البنود المضافة للورقة المصرية
Oct ٢٣, ٢٠٠٩ ٢١:٤٣ UTC
تحفظت حماس على بنود في الورقة المصرية وتقول ان تعديلات ادخلت على الورقة المصرية للمصالحة الوطنية، حول هذا الموضوع حاورنا القيادي في حماس السيد بشار زغير
تحفظت حماس على بنود في الورقة المصرية وتقول ان تعديلات ادخلت على الورقة المصرية للمصالحة الوطنية، حول هذا الموضوع حاورنا القيادي في حماس السيد بشار زغير. • راموز: السيد بشار زغير، ما هي التعديلات التي تطلبها حماس وترفضها فتح؟ • زغير: بسم الله الرحمن الرحيم الحقيقة ان حماس لن تطلب اضافة بنود جديدة للورقة التي تم التفاهم عليها والاتفاق عليها مع المصريين، بعد جولات حوار طويلة استمرت سنتين وقد وافق الجانب المصري على هذه الورقة التي تم التوافق عليها وقدمت فيها حماس الكثير لأنجاح الحوار الا انه بعد زيارة ميتشل الاخيرة الى فلسطين طلب منه الرئيس المنتهية ولايته ابو مازن ان يضغط على الجانب المصري ليضع شروطاً جديدة يضيفها الى الورقة التي سيتم اعتمادها كوفاق وطني وبالفعل طلبت الخارجية الامريكية علانية من المصريين ان يتم اضافة بنود جديدة منها نزع سلاح المقاومة والاعتراف بشروط الرباعية وتغيير بعض البنود التي كان تم الاتفاق عليها لذلك حماس لاتطالب بأضافة بنود جديدة وانما تطالب بأن يتم اعتماد الورقة التي تم التفاهم عليها فقط. • راموز: طيب ولكن سيد بشار فتح تتهم حماس بالتهرب من توقيع المصالحة والسعي الى عرقلتها، ما هو ردكم؟ • زغير: الحقيقة حماس لن تتهرب من المصالحة وانما هي التي تنادي بالمصالحة وتمد يدها للمصالحة وانت تعرف اخي الكريم انه بعد فوز حماس في الانتخابات منذ ثلاث سنوات التي حققت فيها فوزاً ساحقاً على حركة فتح مدت يدها الى فتح والى بقية الفصائل لبناء حكومة وحدة وطنية، حماس لاتريد ان تستأثر بالقرار ولاتريد ان تشطب احداً الا انه سحب قرار غولدستون من قبل الرئيس المنتهية ولايته ابو مازن اصبح من الواضح ان ابو مازن لايمثل الشعب الفلسطيني وليس حريصاً على الشعب الفلسطيني لذلك يصعب على حماس ان توقع اتفاق مصالحة معه، لازلنا نحن نصطلح مع اخواننا لكن لانصالح مع من يوالي العدو ويعمل لمصلحة هذا العدو وكان واضحاً موضوع سحب قرار غولدستون الذي ادان العدو الصهيوني في حربه الاخيرة على غزة وكان من الممكن ان يقدموا الى المحاكمات وان ينالوا جزاءهم العادل كمجرمي حرب، قام ابو مازن بسحب هذا القرار فكيف نمد يدنا لمن خان الشهداء وكيف نصالح مع من تحالف مع العدو الصهيوني ضد ابناء جلدته وابناء شعبه فالحقيقة هذه كانت عقبة كبيرة ادت الى ان حماس تعيد قراءة الامور ونحن نطالب حركة فتح بأن تفرض سيادة وطنية يمكن ان نتصالح معها ام ان نتصالح مع ابو مازن فهذا امر في الوقت الراهن اصبح صعباً.