ابراهيم: لا منتصر لمواجهات باكستان الاخيرة
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i80009-ابراهيم_لا_منتصر_لمواجهات_باكستان_الاخيرة
قتل سبعة عسكريين واصيب آخرون بجراح في انفجار وقع في منطقة خيبر القبلية الباكستانية. في هذه الاثناء اتهم زعيم طالبان باكستان ومسؤول في حزب الجماعة الاسلامية شركة بلاك واتر الامريكية بالضلوع في الانفجارات الأخيرة في باكستان، حول هذا الموضوع حاورنا الكاتب والمحلل السياسي السيد طارق ابراهيم
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Oct ٣١, ٢٠٠٩ ٢٣:١٩ UTC
  • ابراهيم: لا منتصر لمواجهات باكستان الاخيرة

قتل سبعة عسكريين واصيب آخرون بجراح في انفجار وقع في منطقة خيبر القبلية الباكستانية. في هذه الاثناء اتهم زعيم طالبان باكستان ومسؤول في حزب الجماعة الاسلامية شركة بلاك واتر الامريكية بالضلوع في الانفجارات الأخيرة في باكستان، حول هذا الموضوع حاورنا الكاتب والمحلل السياسي السيد طارق ابراهيم

قتل سبعة عسكريين واصيب آخرون بجراح في انفجار وقع في منطقة خيبر القبلية الباكستانية. في هذه الاثناء اتهم زعيم طالبان باكستان ومسؤول في حزب الجماعة الاسلامية شركة بلاك واتر الامريكية بالضلوع في الانفجارات الأخيرة في باكستان، حول هذا الموضوع حاورنا الكاتب والمحلل السياسي السيد طارق ابراهيم. المحاور: استاذ طارق ابراهيم كل يوم نسمع خبراً عن انفجار في باكستان وهذا هو الاسلوب الذي اختاره طالبان للرد على الهجوم البري الذي شنه الجيش الباكستاني على المناطق القبلية منذ أسبوعين والهدف من هذا الهجوم هو طرد مسلحي طالبان من معقلهم ولكن اذا طردوا طالبان من هذه المناطق سيلجأوا الى مناطق أخرى واستمروا في حربهم ضد الحكومة والناس، ولن يعد هذا حلاً اساسياً للمشكلة، برأيك ما هو الحل الأساسي للمشكلة؟ ابراهيم: طبيعي الحل يجب أن يكون سياسياً اجتماعياً وتنموياً خصوصاً وأن مناطق القبائل في وزيرستان بحاجة لكل هذه المسائل، واذا استمرت الحكومة الباكستانية في الهجوم البري والجوي على مناطق القبائل فأعتقد انه لا منتصر في هذه المواجهة، حتى لو احتل الجيش الباكستاني مناطق وزيرستان فإن المواجهة تشمل مناطق أخرى، ونحن نرى أن المواجهة ليست فقط في وزيرستان بل هي في أكثر من مدينة وفي أكثر من محافظة وان طالبان قادرة بنقل تجاربها في حرب العصابات الى محافظات اخرى غير وزيرستان. المحاور: طيب، السيد طارق ابراهيم اتهم زعيم طالبان باكستان وايضاً مسؤول في حزب الجماعة الاسلامية شركة بلاك واتر الامنية الامريكية في الضلوع في الانفجارات الاخيرة وبينها تفجير بيشاور الأخير وبازار خيبر، برأيك ما مدى صحة هذا الكلام واذا كان صحيحاً ما هي الاهداف من وراءه؟ ابراهيم: من الطبيعي أن هذه الشركة بلاك واتر لها تاريخ وسخ وقذر في العراق وفي امريكا اللاتينية وعدد من الدول الافريقية وطبعاً يجب ان نقف هنا جدياً عندما يتم اتهام هذه الشركة، هذه الشركة موصوفة انها قامت بعدة عمليات في العراق وقامت بعدة تفجيرات في كربلاء والنجف وفي البصرة وفي كركوك لأسباب امنية كان الهدف منها توسيع القتال الأهلي وفرض واقع احتلال العراق من قبل القوات الامريكية. وفي باكستان نعرف ان هذه الشركة لها ارتباطات بالمخابرات الامريكية وبأجهزة امنية باكستانية وأجهزة أمنية أخرى دورية لها علاقة مباشرة بأكثر من مشروع سياسي واقتصادي وصناعي في باكستان وفي افغانستان، وبالتالي من الطبيعي أن هذا الاتهام قد يكون صحيحاً، ولكن هذا لايعني ان طالبان هي خارج هذه الدائرة، الاتهامات من طالبان الى بلاك واتر يجب الاخذ بها وفي الوقت ذاته فان اتهامات الدولة لطالبان ايضاً يجب الأخذ بها.