اكاديمي عراقي: دول اقليمية تضغط لفرض البعثيين على معادلة الحكم بالعراق
Nov ١١, ٢٠٠٩ ٠١:١١ UTC
أكد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي اليوم ان حزب البعث المنحل هو المنفذ والمخطط للتفجيرات الدامية التي استهدفت وزارة العدل ومبنى محافظة بغداد قبل ايام، حول هذا الموضوع حوارنا الكاتب والاكاديمي العراقي الدكتور علي الشلاه
أكد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي اليوم ان حزب البعث المنحل هو المنفذ والمخطط للتفجيرات الدامية التي استهدفت وزارة العدل ومبنى محافظة بغداد قبل ايام، حول هذا الموضوع حوارنا الكاتب والاكاديمي العراقي الدكتور علي الشلاه. • عبد الخالق: الدكتور علي الشلاه، ماذا يعني تأكيد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي على ان حزب البعث المنحل هو المسؤول عن تفجيرات الاحد الدامي؟ • علي شلاه: في الحقيقة هذا ليس فقط تأكيد رئيس الوزراء، كل ما عثر عليه من آثار للجريمة، من اشخاص قاموا بدعم لوجستي، من اشخاص اسهموا بالتفخيخ القي القبض عليهم عددهم تجاوز 73 شخص كلهم ينتمون الى حزب البعث المنحل، والعقل المدبر لهذا هو الذي اعترف عليهم بالاسماء وبالعناوين واصبحت المعلومات والخيوط كلها بيد الاجهزة الامنية واجهزة التحقيق، واليوم اعلن رئيس الوزراء الاستاذ المالكي هذه المعلومة التي هي من البداية كانت واضحة لكل الذين يعرفون الملف العراقي. • عبد الخالق: دكتور، طبعاً هناك ضغوط من اطراف اقليمية لإدخال البعثيين في العملية السياسية كيف يمكن الجمع بين الارهاب والعمل السياسي؟ • علي الشلاه: يبدو ان هناك من يريد ان يدخلهم الى العملية السياسية بقوة الارهاب، يعني ان هؤلاء لن يسمحوا للدولة بان تستقر ما لم يكونوا هم الجزء الرئيس في حكومتها او في البرلمان او في اجهزة الدولة القادمة، لكن لا اخفيك ان هناك دول اقليمية في المنطقة دفعت مئات الملايين لإنشاء شيء شبيه بما انشأ في لبنان - حركة الرابع عشر من آذار - تحتوي على هؤلاء البعثيين وعلى المقربين منهم وعلى ما يسمى بظلال الشارع الخليجي في السياسة العراقية وهؤلاء هم الذين يريدون ادخال البعثيين في معادلة الحكم القادم. • عبد الخالق: دكتور، ما هو موقف الشارع العراقي من ذلك؟ • علي الشلاه: في الحقيقة موقف الشارع العراقي الاغلب معارض لإرجاع البعثيين الى السلطة بأي وجه وبأي صورة وبأي اسم، ترى ذلك اولاً من اصوات الناس بضرورة إئتلافات الائتلافات الوطنية العراقية، بضرورة عدم فسح المجال لهؤلاء واعتقد ان كثيرين ممن كان لديهم قنوط عن المشاركة في العملية السياسية توفر لديهم حافز اضافي ليذهبوا الى صناديق الاقتراع، لا لينتخبوا فقط وانما ليمنعوا عودة الديكتاتورية والحكم الفاشي البعثي الى السلطة في العراق.