خبير سياسي: الازمة اليمنية تنذر بمخاطر تتجاوز الوضع الداخلي
Nov ١٤, ٢٠٠٩ ٠٠:١٢ UTC
رفض الحوثيون الشرط السعودي بوقف الغارات مقابل اقامة منطقة عازلة على الحدود مؤكدين ان ذلك يعني تشريد آلاف من العوائل، حول هذا الموضوع حاورنا الخبير والمحلل السياسي السيد علي الامين
رفض الحوثيون الشرط السعودي بوقف الغارات مقابل اقامة منطقة عازلة على الحدود مؤكدين ان ذلك يعني تشريد آلاف من العوائل، حول هذا الموضوع حاورنا الخبير والمحلل السياسي السيد علي الامين. • العيدان: السيد علي الامين، الحوثيون رفضوا اقامة منطقة عازلة من قبل السعوديين على الحدود مع اليمن، كيف يمكن النظر الى هذا الموقف ولماذا هناك اصرار سعودي على اقامة هذه المنطقة العازلة كشرط لوقف الحرب والغارات الموجهة ضد الحوثيين في شمال اليمن؟ • الامين: لاشك ان الموضوع يرتبط بالازمة الحاصلة بين الحكومة اليمنية وربما بسبب عدم قدرة الحكومة اليمنية على معالجة هذا الملف بشكل نهائي وبقاء التطورات الامنية والعسكرية على الارض مستمرة بات هذا الامر ينذر بمخاطر ربما تتجاوز الوضع اليمني الداخلي وربما تأثيراته على العربية السعودية في شكل كبير في دعم الحكومة اليمنية في هذه المواجهة الا انه في نهاية الامر تبدو ان فرص حسم هذا الموضوع لايمكن ان تتم بشكل عسكري ولابد ان يتم معالجة هذا الامر بمبادرة سياسية يقوم بها طرف ما وهذه المبادرة السياسية تقوم على محاولة معالجة هذه الازمة بالحوار الداخلي وليس عبر المواجهة العسكرية. • العيدان: السيد علي الامين، لكن الحوثيون يرفضون اقامة مثل هذه المنطقة على اساس ان ذلك تشريد آلاف من المواطنين سيما وان هذه المنطقة لازالت تتعرض الى قصف سعودي، ماذا تقولون بهذا الشأن؟ • الامين: بالتأكيد هناك حرب في نهاية الامر، حرب مهما كانت الذرائع في تبرير القصف من مختلف الاطراف، اعتقد ان هناك حرب فعلية حاصلة وهناك موقف سعودي يعبِّر عن نفسه في كثير من المحطات وان هناك شعور سعودي بأن ما يجري في اليمن يهدد الامن بالنسبة لهم، وبالتالي وجود توتر وصراع عسكري على حدود السعودية يتوقع المرء المراقب ان تكون هناك ردود فعل سعودية، السؤال هو رد الفعل السعودي هل يأخذ هذا الشكل العنفي اذا صح التعبير في الوقت الذي مطلوب بدرجة كبيرة محاولة لإيجاد مخارج لهذه الازمة تتجاوز الجانب الامني والعسكري والمواجهة العسكرية ومحاولة ايجاد قواسم مشتركة وحوار تشترك فيه الاطراف المعنية.