اعلامي ايراني: تقرير البرادعي ذووجهين الاول ايجابي والثاني استمرار للضغوط السياسية
Nov ١٧, ٢٠٠٩ ٢٢:١١ UTC
اكدت ايران ان تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية الاخير مكرر ولا جديد فيه داعية الوكالة الى وضع حد الى هذا الاسلوب الممل واللجوء الى استنتاجات منطقية، حول موقف ايران من تقرير الوكالة الاخير حاورنا
اكدت ايران ان تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية الاخير مكرر ولا جديد فيه داعية الوكالة الى وضع حد الى هذا الاسلوب الممل واللجوء الى استنتاجات منطقية، حول موقف ايران من تقرير الوكالة الاخير حاورنا الاعلامي الايراني السيد نويد بهروز. • العيدان: السيد نويد بهروز، ايران قرأت تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية الجديد بانه مكرر واكدت مواصلة التخصيب داعية الوكالة الى وضع حد لهذا الاسلوب الممل، كيف تعلقون؟ • بهروز: طبعاً التقرير الاخير للبرادعي يشير الى عدة نقاط مهمة ربما هو ايضاً كان كسابقاته ذو وجهين اي انه كان له وجه ايجابي يؤكد على سلمية البرنامج النووي الايراني والوجه الاخر هو استمرار ربما للضغوط السياسية التي يتعرض لها البرادعي يشكك في طبيعة البرنامج النووي الايراني، الوجه الايجابي الذي هو بالفعل طغى على تقرير البرادعي ربما يمكن لمسه في عدة نقاط الاولى فيما يخص محطة اولدو التي هي قيد الانشاء، من التقرير الاخير للبرادعي ثبت ان ايران سمحت بشكل واضح وكامل للمفتشين، مفتشي الوكالة لزيارة هذه المحطة وقاموا بالتفتيش بحرية كاملة وسمحت ايران لهم بعمليات تفتيش بحرية كاملة على مدى اربعة ايام في تلك المحطة ايضاً يؤكد التقرير على ان هذه المحطة هي مطابقة لكافة المعايير التي تندرج في قانون الوكالة الدولية للطاقة الذرية وانه لايوجد فيها اي مواد مشعة واي مواد نووية ولكنها في بداية انشاءها كما ان انشاءها وحسب ما اعلنت ايران بدأ قبل حوالي عامين طبعاً توقف ثم انطلقت ايران فيه ايضاً ينطبق مع تقرير ايران في هذا الخصوص وهو ايضاً يتطابق مع قوانين الوكالة الدولية للطاقة الذرية. • العيدان: السيد نويد بهروز، مايلاحظ ان الوكالة الدولية للطاقة الذرية اكدت التعاون الايراني في مفاعل نطنز معها ومع المفتشين اضافة الى ما ذكرته بخصوص مفاعل جنوب طهران، كيف يمكن النظر الى هذه النقطة؟ • بهروز: تقرير البرادعي يؤكد من جديد على ان كافة نشاطات هذه المحطة هي تحت رقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية حتى ان المواد المشعة واليورانيوم منخفض التخصيب والذي تقوم ايران بتخصيبه والمكدس الان في تلك المحطة هو تحت الرقابة الكاملة على مستوى الكيلوغرامات والغرامات حيث يشير التقرير على ان ايران استطاعت ان تزيد من المواد المشعة خلال الفترة الاخيرة اي خلال الثلاث اشهر الاخيرة بين التقرير الاخير للبرادعي والتقرير الحالي اكثر من مئتي كيلوغرام من اليورانيوم منخفض التخصيب وهذا يؤكد من جديد على سلمية البرنامج النووي الايراني والرقابة التي تقوم بها الوكالة على المواد المشعة في هذه المحطة وايضاً من جهة اخرى يؤكد على نجاح ايران في استمرارية التخصيب في هذه المحطة رغم ان تقرير البرادعي يشير الى ان ايران خفضت من عدد اجهزة الطرد المركزي الى مستوى ثلاثمئة وخمسين جهاز طرد مركزي لكن تصريحات سلطانية للعالم اكدت من جديد على ان ايران لم تخفض من عدد اجهزة الطرد المركزي وانما العدد الاجمالي لأجهزة الطرد المركزي على العكس ارتفع الى اكثر من ثمانية آلاف وستمئة جهاز للطرد المركزي.