محلل سياسي: التفجيرات تعني رفض طالبان دعوة كرزاي للمصالحة
Nov ٢٠, ٢٠٠٩ ٢١:٣٩ UTC
وقعت عدة انفجارات في افغانستان وذلك اثر تنصيب حامد كرزاي لرئاسة ثانية في الوقت الذي يتدارس فيه الامريكيون تحديد استراتيجية معدلة لهم في هذا البلد، حول هذه التداعيات حاورنا المحلل السياسي الافغاني السيد حبيب حكيمي
وقعت عدة انفجارات في افغانستان وذلك اثر تنصيب حامد كرزاي لرئاسة ثانية في الوقت الذي يتدارس فيه الامريكيون تحديد استراتيجية معدلة لهم في هذا البلد، حول هذه التداعيات حاورنا المحلل السياسي الافغاني السيد حبيب حكيمي. • العيدان: السيد حبيب حكيمي، ما هي برأيكم رسالة التفجيرات التي وقعت في افغانستان بهذا الشكل من التوقيت سيما بعد تنصيب الرئيس حامد كرزاي لرئاسة جديدة؟ • حكيمي: انا اعتقد هذه التفجيرات تأتي في اطار رفض طالبان دعوات كرزاي للمصالحة، لأن حامد كرزاي بعد تنصيبه رئيساً لأفغانستان للولاية الثانية جدد دعوته لحركة طالبان للانضمام الى الحكومة وعملية السلام في افغانستان، انا اعتقد ان حركة طالبان وجهت رسالة واضحة لحكومة حامد كرزاي وللمجتمع الدولي في نفس الوقت لأنها ليست مستعدة للدخول في التفاوض مع حكومة حامد كرزاي، وفي نفس الوقت حركة طالبان كانت حسب الانباء الواردة من عدة جهات كانت تستعيد شن هجمات في يوم تنصيب حامد كرزاي، ولكن حركة طالبان لم تستطع، ولم تتمكن من تنفيذ هذه الهجمات في العاصمة كابل بسبب الاجراءات الامنية المشددة التي اتخذت من قبل القوات الافغانية والقوات الدولية، ولكن استطاعت ان تخترق الحواجز الامنية والاجراءات الامنية في جنوب افغانستان وتمكنت من شن ثلاث انفجارات خلال اربعة وعشرين ساعة. • العيدان: السيد حبيب حكيمي، بالنسبة للمشهد الافغاني وبعد تنصيب الرئيس حامد كرزاي لفترة جديدة، ما هي برأيكم صورة هذا المشهد، وهل ستتضاعف هذه التفجيرات، ام ماذا؟ • حكيمي: نظراً لتنامي وجود طالبان وتقوية حركة طالبان خاصة في الآونة الاخيرة حركة طالبان استطاعت ان تشن عدة هجمات دموية حتى في المناطق المحصنة امنياً الى حد كبير وحتى في قلب العاصمة كابل وانا اعتقد حركة طالبان قادرة على شن هجمات قوية.