قيس: الضمانات التي تطلبها ايران حقيقة واجبة
Nov ٢٤, ٢٠٠٩ ٠٠:٠١ UTC
استمرت تدريبات سلاح الجو والحرس الثوري الاسلامي في اطار اجراء مناورات عسكرية بهدف اختبار قدرة البلاد على رد هجمات مفترضة ضد منشأته النووية هذا الموضوع الى جانب تأكيد مندوب ايران في الوكالة الدولية للطاقة الذرية على حاجة ايران لضمانات شأن الحصول على الوقود النووي في الوقت المطلوب شكل محور لقاءنا مع الباحث الدكتور عبد الله قيس
استمرت تدريبات سلاح الجو والحرس الثوري الاسلامي في اطار اجراء مناورات عسكرية بهدف اختبار قدرة البلاد على رد هجمات مفترضة ضد منشأته النووية هذا الموضوع الى جانب تأكيد مندوب ايران في الوكالة الدولية للطاقة الذرية على حاجة ايران لضمانات شأن الحصول على الوقود النووي في الوقت المطلوب شكل محور لقاءنا مع الباحث الدكتور عبد الله قيس. تاج بخش: الدكتور عبد الله قيس تواصل تدريبات سلاح الجو الايراني والحرس الثوري في اطار مناورات وصفت بالأكبر في تاريخ البلاد تحسباً لتهديدات يطلقها الكيان الصهيوني بين الفينة والأخرى ولايستبعد الجانب الأمريكي دعمه فيها كيف تقرأها لجهة اختبارها منظوماتها الكترونية مهمة وأجهزة رادار متطورة؟ قيس: هذه المناورات التي تعتبر شبه دورية مع انها تعتبر الاضخم في تاريخ الجمهورية الاسلامية تؤكد مرة أخرى ان هذه الجمهورية لم تعد لقمة سائغة بيد الأعداء وانها اصبحت قطباً في هذا العالم لايمكن تجاوزه وان القائد العسكري لهذه المناورات قد أوضح بالفعل أهداف هذه المناورات كما قال قبل أن تنجلي غبار أي صاروخ قد يستهدف الجمهورية الاسلامية من قبل الكيان الصهيوني فإن الصواريخ الايرانية ستستهدف قلب تل ابيب وهذا الكلام يجب ان يؤخذ على محمل الجد وان الاعداء يفهمونه بكامل الصورة بأن قلب تل ابيب سيكون مستهدفاً ولاننسى ان المناورات الأخيرة الأمريكية الصهيونية التي جرت قبل فترة كان قد صرح قائد احدى القطع البحرية ان الدفاع عن حيفا هو دفاع عن سانتياغو، هذا ان دل على شيء آخر يدل على ان هذا الكيان أصبح عاجزاً على أن يحمي نفسه بنفسه بعد أن كان يهدد منطقة الشرق الاوسط بكاملها، هذه المناورات تدل على أن القدرة الاستراتيجية للجمهورية الاسلامية اصبحت بمكان هي التي تفرض الامر الواقع. تاج بخش: تأتي هذه التمارين والمناورات في وقت أكد فيه مندوب ايران في الوكالة الدولية للطاقة الذرية ان طهران بحاجة لضمانات بشأن الحصول على الوقود النووي مقابل اليورانيوم الذي تملكه، ماهي انعكاسات هذه الدعوة على المجتمع الدولي؟ قيس: ان الضمانات التي تطلبها الجمهورية الاسلامية هي حقيقة واجبة لأنه لايوجد حد ادنى من الثقة بهؤلاء المتغطرسين وعلى رأسهم امريكا الذي قال لنا الامام الراحل عنها بأنها لو قالت لااله الا الله فلن نقبل منها فكيف اذا ما قالت ما دون ذلك؟ الثقة معدومة مع الطرف الغربي، ايران لايمكن ان تثق بها ولا الشعوب الاخرى لايمكن ان تثق بهذه المجموعات، الحل الوحيد هي عملية التبادل الممكنة هي ان يأتي هؤلاء باليورانيوم العالي التخصيب بنسبة 20% يسلم في ارض طهران ومن ثم تؤخذ النسبة المقابلة لا ان يؤخذ من الجمهورية الاسلامية طن ومائتي كيلو غرام من اليورانيوم المنخفض التخصيب لأن هذه النسبة تفوق كثيراً النسبة التي يمكن ان تبادل معها، يتم هذا في ارض طهران ولا في أرض أخرى.