خبير اقتصادي: ازمة دبي سببها النقص بالسيولة وهو نقص مدروس
Nov ٢٩, ٢٠٠٩ ٢١:٣٠ UTC
حول الخسائر الكبيرة التي منيت بها الاسواق العالمية جراء ازمة دبي المالية نستمع الى هذا الحوار مع الخبير الاقتصادي الدكتور فضل الله سراج
حول الخسائر الكبيرة التي منيت بها الاسواق العالمية جراء ازمة دبي المالية نستمع الى هذا الحوار مع الخبير الاقتصادي الدكتور فضل الله سراج. • تاج بخش: كيف تقرأ انتقال ازمة دبي المالية للاسواق العالمية بعد اعلان هذه الامارة تأجيل سداد ديونها لشركات غربية؟ • سراج: ان التداعيات المالية التي حصلت في امارة دبي والتي تناولت بشكل مبدئي احدى كبرى شركات الاستثمار المدعومة من الامارة، في الحقيقة هذه التداعيات اذا اردنا ان نتكلم عن اسبابها لكي نستطيع ان نتوقى نتائجها لأن الاسباب والنتائج وجهان لعملة واحدة، الاسباب هي نقص في السيولة الذي حصل في الازمة الكبرى التي تداعياتها ما تزال الى يومنا هذا على الاقتصادات العالمية، وهذا النقص في السيولة برأيي هو نقص مدروس، اين ذهبت السيولة في السابق واين ذهبت السيولة الان؟ العالم هو محكوم من الشركات الكبرى والمتعددة الجنسية، عندما انتقلت الاستثمارات بالنسبة للمعادن والتجارة بالعمولات الى التجارة بالمعدن الاصفر الذي هو الاكثر ضماناً اثناء الازمات الاقتصادية وعندما توجهت رؤوس الاموال الى المعدن الاصفر حصلت تداعيات امارة دبي، ماذا يعني هذا الكلام؟ هذا الكلام يعني بأن المقصود بأفلاس بيوتات المال بهدف سياسي. • تاج بخش: الدكتور سراج، وهل تنتظر باقي الاسواق في المنطقة نفس المصير؟ • سراج: يوجد توقعات لأكثر من امارة، قطر والكويت هما على الطريق، المقصود من كلامي ان هذه فقدان السيولة والتداعيات وتدني سعر الذهب في العالم ماهي إلا تحذيراً لأصدارات جديدة كي تتناول منهم الخيرات المادية في العالم لأن سبق وقلنا ان النقد هو وعاء الثروة، هل الامريكان يشترون النقد من مطبعة واساسها مطبعة ورقية فهم يصدرون رؤوس الاموال الى الخارج ويأخذون مقابلاً له كل ما يوجد من خيرات مادية.