إعلامي إيراني: لدى إيران اوراق متعددة للضغط على مجموعة 5+1
Nov ٢٩, ٢٠٠٩ ٢١:٣٢ UTC
مع تطورات الملف النووي الايراني ففي اول ردة فعل على قرار الوكالة الدولية ضد البرنامج النووي السلمي الايراني البرلمان يحث الحكومة على تقديم خطة لخفض تعاونها مع الوكالة، لمتابعة التبعات اتصلنا بالاعلامي الايراني السيد نويد بهروز
مع تطورات الملف النووي الايراني ففي اول ردة فعل على قرار الوكالة الدولية ضد البرنامج النووي السلمي الايراني البرلمان يحث الحكومة على تقديم خطة لخفض تعاونها مع الوكالة، لمتابعة التبعات اتصلنا بالاعلامي الايراني السيد نويد بهروز. • تاج بخش: ما هي الرسالة التي وجهها البرلمان الايراني بطلب من الحكومة بتقديم خطة لخفض تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وما اذا كانت الحكومة ستمنع دخول مفتشي الوكالة للبلاد على خلفية دعوة البرلمان هذه؟ • بهروز: طبعاً البيان الذي اصدره مجلس الشورى الاسلامي اليوم هو جاء رداً على مجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية فيما يخص منشأة فورتو النووية وقع اكثر من مئتين وعشرين نائب في البرلمان الايراني على بيان يطالب الحكومة الايرانية خفض تعاون ايران مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، الحكومة الايرانية والبرلمان الايراني الآن امام منعطف مهم اولاً هناك عدة مجالات لإيران ممكن ان تستخدمها كورقة ضغط على مجموعة خمسة زائد واحد في هذا الخصوص وعلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية وربما اولاها عدم السماح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية للقيام بعمليات تفتيش اكثر مما تنص عليه قرار الوكالة، نعلم ان عمليات التفتيش التي تمت مؤخراً لمنشأة فوردو بالقرب من مدينة قم كانت ضمن الاجراءات الطوعية وكان ممكن لإيران ان لاتسمح بذلك. • تاج بخش: السيد نويد بهروز وهل تتوقع ان ينعكس هذا التحذير رفع حاجة مفاعل ايران البحثي من اليورنيوم عالي التخصيب؟ • بهروز: بالتأكيد ايران سوف تمضي قدماً في برنامجها النووي وهكذا قرارات سوف تعطي لإيران حافزاً اكثر من السابق لأن تعتمد على كفاءاتها الذاتية وتمضي قدماً في برنامجها النووي، في هذا الخصوص ايضاً من بين الاوراق التي تمتلكها ايران هو موضوع عدم السماح للمفتشين زيارة منشأة اراك للماء الثقيل، ايضاً هذا ضمن الاجراءات الطوعية، ايضاً ممكن ان يتبنى مجلس الشورى الاسلامي قانوناً يلزم الحكومة بتخصيب اليورانيوم على نسبة 20% لمفاعل طهران للابحاث، وهي نقطة مهمة بالمناسبة لأن القرار الاخير للوكالة الدولية للطاقة الذرية جاء على خلفية منشأة فوردو وممكن ان تضغط ايران في هذا الاتجاه لكي تنتقل الى خطة تعتمد من خلالها ايران لتخصيب اليورانيوم اعتماداً على منشأة نطنز وباقي منشآتها النووية، اذن خيارات عدة لدى ايران لكن كل هذه الخيارات تشير من جديد على ان مجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية الذي تبنى هذا القرار بناءاً على الضغوط التي تعرض لها من قبل الولايات المتحدة الامريكية وبريطانيا وفرنسا يمكن ان يعرض هذا المجلس ايضاً للخطر في المستقبل بأعتباره اداة سياسية وليست تقنية.