باحث سياسي: تهديدات الغرب ضد الشعب الايراني مصيرها الفشل
Nov ٣٠, ٢٠٠٩ ٢٢:٣١ UTC
اكد رئيس البرلمان الايراني علي لاريجاني ان الفرصة لازالت متاحة امام حل دبلوماسي للخلاف بين ايران والدول الست بشأن البرنامج النووي السلمي الايراني، لمتابعة اتصلنا بالباحث السيد سعيد دودين
اكد رئيس البرلمان الايراني علي لاريجاني ان الفرصة لازالت متاحة امام حل دبلوماسي للخلاف بين ايران والدول الست بشأن البرنامج النووي السلمي الايراني، لمتابعة اتصلنا بالباحث السيد سعيد دودين. • تاج بخش: السيد سعيد دودين، ما هي الرسالة التي وجهها البرلمان الايراني للغرب ان المجال مازال متاحاً لحل ازمة ايران النووية عبر الطرق الدبلوماسية والسياسية بعد إلزام ايران الوكالة بإنشاء عشر محطات جديدة لتخصيب اليورانيوم واعلان لاريجاني ان الكرة الان باتت في ملعب الغرب ليحدد حقاً ما اذا كان يريد التوصل الى حل مع ايران ام لا؟ • دودين: القضية المركزية هي حق الشعب الايراني في التطور، قضية التطور في المجال الذري السلمي هي احد هذه القضايا، المشكلة نتجت عبر سياسة المقاطعة الغربية التي تحاول ان تحول دون حق الشعب الايراني في التطور، هذه قضية سياسية، ولايوجد حل آخر سوى الحل السياسي، والتهديدات ومحاولات القرصنة التي تمارس ضد الشعب الايراني بالتأكيد مصيرها الفشل. • تاج بخش: عن التهديدات والقرصنة التي يمارسها الغرب حذر لاريجاني مضي الغرب في التحايل السياسي لدى التعامل مع ملف ايران النووي السلمي واكد ان ايران ستواصل العمل وفق قوانين الوكالة في حال مضى الغرب في التحايل، فماهي توقعاتكم بهذا الاتجاه؟ • دودين: هناك قضايا اساسية، اولاً لايوجد اي اثبات ان ايران تسلك سلوكاً يتناقض مع قوانين الوكالة، الحقيقة الاخرى ان هناك اموال للشعب الايراني تم السطو عليها ليومنا هذا، هناك اتفاقيات لم يتم الوفاء بها، من حق الشعب الايراني الحصول على كافة الضمانات وممارسة حقه ولايوجد طريق آخر سوى الحل السياسي لهذه القضية اي اعتراف الغرب بحق الشعب الايراني في التنمية. • تاج بخش: السيد سعيد دودين وهل ترى ان ايران ردت الصاع صاعين بتخصيصها عشرين مليار دولار لدعم الانشطة التي تكشف عن انتهاكات فاضحة للحكومة الامريكية وقواتها المسلحة ضد حقوق الانسان في العالم؟ • دودين: لايوجد خرق ضد حقوق الانسان في العالم يوجد خرق ضد حقوق الانسان في الولايات المتحدة الامريكية فعلينا ان ندرس بتعمق المفهوم الاجرامي لحقوق الانسان عند الولايات المتحدة الامريكية، عليهم الالتزام بالوفاء بحقوق الانسان لمواطنيهم وهناك عشرات الملايين من المواطنين في الولايات المتحدة الامريكية الذين يحلمون بالحد الادنى من حقوق الانسان، هم يستخدمون حقوق الانسان في السودان، في ايران كأسلحة دمار شامل، نحن نعلم موقفهم من حقوق الانسان في فلسطين المحتلة وفي افغانستان، علينا ان ندرس بتعمق الجوهر الاجرامي لمفهوم الغرب لحقوق الانسان.