محلل سياسي: السياسة الجديدة في افغانستان تتضمن القضاء على القاعدة
Dec ٠١, ٢٠٠٩ ٢٣:١٥ UTC
دعا الرئيس الامريكي باراك اوباما الى تنفيذ استراتيجيته الجديدة في افغانستان وقد اتصل به عدد من قادة الدول الاوربية للاطلاع على طبيعة هذه الاستراتيجية وكيفية تطبيقها، للمزيد من تسليط الاضواء حاورنا
دعا الرئيس الامريكي باراك اوباما الى تنفيذ استراتيجيته الجديدة في افغانستان وقد اتصل به عدد من قادة الدول الاوربية للاطلاع على طبيعة هذه الاستراتيجية وكيفية تطبيقها، للمزيد من تسليط الاضواء حاورنا المحلل السياسي الافغاني السيد محمد الناصري. • العيدان: السيد محمد الناصري، اوباما تحدث عن استراتيجيته الجديدة ولكنه لم يكشف عنها، كيف يمكن النظر الى هذه الاستراتيجية والاوامر التي اوعز بها اوباما بتنفيذها؟ • الناصري: السياسة الجديدة للامريكيين بالاساس تتضمن القضاء على تنظيم القاعدة واكثر من مرة اعلنت عن هذه السياسات نحن نستطيع ان نقول ان هذه السياسة تأثيرها الاساس يتوقف على انسجام الدولة الامريكية مع الدولة الافغانية الجديدة وحتى الان هذه الدولة لم تر النور في الواقع لأنها لم تشكل بشكل اساسي ولم تعلن، وفي الاونة الاخيرة قد تبين فتور بين الحكومة الافغانية وبين الامريكين ويتوقف تأثير هذه السياسة على الكثير من القضايا، اولاً لابد من بناء القوة العسكرية للافغانيين اذا لم يتم هذا البناء فالى متى تريد امريكا في كل فترة تعلن عن سياسة جديدة في مواجهة المتطرفين وفي مواجهة طالبان، معناه ان بقاء الامريكيين مستمر لذلك هذه الامور كلها في موضع تساؤل انه الامريكيون، ماذا يفعلون؟ هل هدفهم من هذه الاستراتيجية الجديدة انه تزويدهم للقوة العسكرية في افغانستان؟ يعني استمرارية بقاءهم اكثر ام انهم في الواقع يريدون من خلال ازدياد هذه القوة العسكرية لبناء القوة العسكرية الافغانية وبقية القضايا الموجودة ؟ في الواقع تأثيرها متوقف على هذه القضايا وقبل كل شيء تأثيرها باقي على تشكيل هذه الدولة وخروج هذه الدولة الى النور حتى يتبين كيف يمكن لهذه الدولة ان تتفاعل مع هذه الاستراتيجية. • العيدان: السيد محمد، هل نفهم ان الاعلان عن استراتيجية اوباما مرتبط بتشكيل الحكومة الافغانية الجديدة ام ماذا؟ • الناصري: الامريكيون كان لهم دور في تعيين الوزراء والان يريدون ان يكون وزراء حسب مفهومهم، بالتأكيد له دور في هذا المجال يعني من يأتي من الوزراء؟ كيف يكون هؤلاء الاشخاص؟ اذا كان الهدف من تعيين هؤلاء الوزراء اختيار الامريكي فمعناه ان كل هذه الاستراتيجيات لها اهداف اخرى في هذا المجال اما اذا كان الهدف من تشكيل هذه الدولة اختيار الافغانيين وهم يجدون اناس بتشاور مع بعض الاطراف فهذا امر اخر لذلك الامة الافغانية ابتليت بالفساد الاداري ومنشأها خارجي قبل كل شيء وهناك مسؤولين اوربيين وغير اوربيين لهم دور في الفساد الاداري في قضية افغانستان، موضوع زراعة المخدرات له دور بالاجانب والشخصيات الاجنبية لأن مادام زراعة المخدرات وتجارة المخدرات فاعلة في افغانستان معناه ان الفساد الاداري.