باحث استراتيجي: الضغط الغربي على طهران مبرمج لإحداث شرخ بالداخل
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i80144-باحث_استراتيجي_الضغط_الغربي_على_طهران_مبرمج_لإحداث_شرخ_بالداخل
هدد مندوبو الدول الغربية في الامم المتحدة بفرض عقوبات جديدة على ايران فيما عارضت كل من روسيا والصين التهديد بعقوبات جديدة ضد هذا البلد، حول هذا الموضوع حاورنا الباحث في الشؤون الاستراتيجية الدكتور عماد رزق
(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Dec ١٢, ٢٠٠٩ ٠٠:٥١ UTC
  • باحث استراتيجي: الضغط الغربي على طهران مبرمج لإحداث شرخ بالداخل

هدد مندوبو الدول الغربية في الامم المتحدة بفرض عقوبات جديدة على ايران فيما عارضت كل من روسيا والصين التهديد بعقوبات جديدة ضد هذا البلد، حول هذا الموضوع حاورنا الباحث في الشؤون الاستراتيجية الدكتور عماد رزق

هدد مندوبو الدول الغربية في الامم المتحدة بفرض عقوبات جديدة على ايران فيما عارضت كل من روسيا والصين التهديد بعقوبات جديدة ضد هذا البلد، حول هذا الموضوع حاورنا الباحث في الشؤون الاستراتيجية الدكتور عماد رزق. • راموز: الدكتور عماد رزق، هدد روبرت غيتس من العراق بفرض عقوبات جديدة هامة على ايران، ومن الولايات المتحدة صرح مندوب فرنسا في الامم المتحدة ان باريس مستعدة لأعداد قرار لتشديد العقوبات على ايران وايضاً من البرلمان الاوربي قال وزير الخارجية السويدي الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية للاتحاد الاوربي ان الوقت بدأ ينفد امام ايران وان الاتحاد الاوربي سيدعم الامم المتحدة بشأن ملف ايران النووي، برأيك هل هناك اجماع وتنسيق غربي لتشديد العقوبات على ايران؟ • رزق: يعني بطبيعة الحال ماتقوم به الانظمة الغربية من ضغوط مستمرة على الجمهورية الاسلامية في ايران عمل مبرمج هدفه زيادة الضغوط واحداث شرخ في الداخل الايراني من جهة، ومن جهة اخرى علاقة ايران من جيرانها ان كان من العرب او في منطقة آسيا. ونرى اليوم الهجمة الغربية ايضاً على العلاقات التي اصبحت تتمتع بها الجمهورية الاسلامية على صعيد العالم، واعتقد في الجو العام الدول الغربية تسعى اليوم وتحديداً الولايات المتحدة بفرض عقوبات لعدم السماح بحدوث تكنولوجيا وحدوث تطور في دولة اسلامية ودولة كالجمهورية الاسلامية في ايران. • راموز: الدكتور عماد رزق، برأيك هل مجلس الامن حالياً يستطيع التوصل الى اجماع حول فرض عقوبات جديدة على ايران حسب الاجواء الموجودة هناك؟ • رزق: بطبيعة الحال نحن رأينا في الفترة السابقة المحاولات الامريكية مع الجانب الصيني ومع الجانب الروسي للحصول منهم على موافقة او شبه اجماع لأصدار قرارات للاجماع في مجلس الامن او على صعيد الامم المتحدة بشكل عام او حتى ضمن الوكالة الدولية للطاقة الذرية، لذلك اليوم الموقف الذي يمكن ان تؤكده طهران هو في ثباتها على موقفها، هو انها لم تخفي شيئاً، وانها مستعدة للتعاون برغم كل الضغوط وكل العقوبات التي فرضت عليها، مازالت حتى اليوم تؤمن بالحوار، وتؤمن ان الحل الدبلوماسي هو الحل الافضل للجميع، لذلك كنا ننتظر من الموقف الاوربي ان يحدث مزيداً من العقلانية على الموقف الامريكي، انما ما رأيناه اليوم ان الموقف الامريكي هو الذي يأخذ الموقف الاوربي نحو مزيد التصلب والتشدد، واعتقد يعادل في الجهة الاخرى موقف صيني وروسي متشدد ايضاً بعدم فرض مزيد من العقوبات على طهران طالما مازالت طهران تؤمن بالحوار والتفاوض وتؤمن ان ملفها مازال سلمياً، وهي لاتسعى الى امتلاك اسلحة دمار شامل، رغم ان هذا الموضوع محرم دولياً.