باحث سياسي: طهران ليست بصدد اثارة مشاكل مع العالم العربي
Dec ١٣, ٢٠٠٩ ٠٠:٣١ UTC
تأكيد وزير الخارجية الايراني منوشهر متكي في كلمة افتتاحية امام منتدى حوار المنامة حول الامن الاقليمي بأن دول المنطقة تعي مصالحها في الوصول الى اتفاق امني شامل، وهذا الحوار الذي اجريناه مع الباحث الدكتور محسن صالح
تأكيد وزير الخارجية الايراني منوشهر متكي في كلمة افتتاحية امام منتدى حوار المنامة حول الامن الاقليمي بأن دول المنطقة تعي مصالحها في الوصول الى اتفاق امني شامل، وهذا الحوار الذي اجريناه مع الباحث الدكتور محسن صالح. • تاج بخش: الدكتور محسن صالح، ما هي الرسالة التي وجهها وزير الخارجية الايراني في كلمته الافتتاحية بمنتدى حوار المنامة حول الامن في الخليج الفارسي وتأكيده على ان دول المنطقة خارج اطار تدخل الدول الاجنبية تعي مصالحها للوصول الى اتفاق امني فيما بينها؟ • صالح: طبعاً وزير الخارجية يوجه رسالة جديدة بعد الرسائل الاستراتيجية والثقافية والدينية السابقة التي كانت توجهها دائماً الجمهورية الاسلامية الى الشعوب العربية، ان الجمهورية ليست في صدد اثارة مشاكل وقضايا مع العالم العربي في الخليج الفارسي، او في اماكن اخرى المهم ان يكون العدو الحقيقي الذي يجتاح المنطقة وبعيد عن هذه المنطقة، وبالتالي هو عدو مشترك، يعني الولايات المتحدة الامريكية عندما تغزو العراق وعندما تغزو افغانستان اوعندما تساعد الكيان الصهيوني الغاصب، او يكون هناك علاقات بين الدول العربية والحكومة الغاصبة في الكيان الصهيوني، معنى هذا ان الجمهورية تريد لهذا العالم العربي ان تنئى بأنفسها عن مايضرها ويضر الجمهورية الاسلامية، طبعاً العدوان الامريكي على ايران منذ قيام الثورة الاسلامية المباركة في ايران كان هناك جو من الضغط الامريكي، وبالتالي محاولة وضع العرب في مواجهة مع الجمهورية الاسلامية. • تاج بخش: دكتور محسن، وما هي انعكاسات تأكيد وزير الخارجية الايراني على ان ايران بحاجة لعشرة الى خمسة عشر محطة نووية لتوليد الكهرباء وتشكيكه في التقرير الاخير الصادر عن الوكالة انه بدل ذلك كان يمكن ان تصل الوكالة لحل وسط على خلفية تزويد مفاعل طهران للابحاث الطبية باليورانيوم عالي التخصيب؟ • صالح: طبعاً بالنسبة لوكالة الطاقة الذرية هي تتلقى ضغطاً من الولايات المتحدة الامريكية واوربا والكيان الصهيوني من اجل اصدار هكذا تقارير، الجمهورية الاسلامية تريد العمل مباشرة مع وكالة الطاقة الذرية ولذلك هي طلبت منها انه ضمن البروتوكول ان كان الاساسي او الاضافي حق للجمهورية ان تقوم بتخصيب اليورانيوم للاغراض السلمية، وهذا مالاتريده الولايات المتحدة الامريكية، الآن وكالة الطاقة الذرية هي التي يجب ان تتحمل مسؤولية انها موجودة فعلاً وانها تحمي الدول التي توقع على بروتوكولها وعلى قوانينها، لايجب ان تستمع وان تصدر تقارير منافية للحقائق، الجمهورية عرضت على الوكالة الذرية ان تذهب الى موقع فوردو وانها بحاجة لمساعدة هذه الوكالة ليبلغ التخصيب العلمي لمساعدة الجمهورية الاسلامية بشكل ان تعطيها الطاقة والقدرة على متابعة هذا الامر للاغراض السلمية.