خبير سياسي: موقف الجمهورية الاسلامية المبدئي بالاستعداد للتفاوض حاسم وليس مناورة
Dec ١٩, ٢٠٠٩ ٢٣:٤٠ UTC
اكد وزير الخارجية الايراني استعداد بلاده لبحث مقترحات القوى الكبرى للتوصل الى اتفاق بشأن تبادل اليورانيوم في جزيرة كيش جنوب البلاد، حول هذا الموضوع حاورنا الخبير السياسي السيد غالب قنديل
اكد وزير الخارجية الايراني استعداد بلاده لبحث مقترحات القوى الكبرى للتوصل الى اتفاق بشأن تبادل اليورانيوم في جزيرة كيش جنوب البلاد، حول هذا الموضوع حاورنا الخبير السياسي السيد غالب قنديل. • راموز: السيد غالب قنديل تأتي تصريحات متكي بعد ما رفضت الولايات المتحدة والاوربيون المقترح الايراني لمبادلة اليورانيوم في جزيرة كيش الايرانية، برأيك هل هذه الخطوة من جانب ايران هي تكون لتسوية الازمة وايجاد مخرج لها ام هو تكتيك لتجنب المساس مع الغرب؟ • قنديل: انا اعتقد ان موقف الجمهورية الاسلامية المبدئي بالاستعداد للتفاوض حاسم وليس مناورة، ولكن الجمهورية تنطلق من المبدأ السيادي المتصل بحقها الاستقلالي في ان تحوز كل ما يوفر لها فرص الحصول على التكنولوجيا النووية السلمية هذا حقها الطبيعي، المناورات يقوم بها الغرب فالغرب تارة يهدد بعقوبات وطوراً يلوح بأعتداءات عسكرية باتت ضرباً من الخيال بسبب مناعة الموقع الدفاعي الذي تتحصن به الجمهورية الاسلامية وتراكم قدراتها في اطاره ولكن ايران تقوم بممارسة حق سيادي بات الطعن فيه غير ذي مصداقية نهائياً. • راموز: استاذ غالب قنديل بعض الساسة تتهم ايران بأنها تسعى لتطويل الحوار والمحادثات والمماطلة مع الغرب ولكن بالعكس مع تطويل الازمة الغرب يستطيع ان يحول الملف الى مجلس الامن، في هذه الحالة المستفيد هو الغرب، هل تتفق ؟ • قنديل: ايران تفتح طرق التفاوض ولاتماطل، الذي يماطل هو الغرب في المناقشة الجدية في كيفية تقديم الضمانات لإيران، العرض الذي انطلقت منه المرحلة الجديدة من التفاوض لايتضمن ضمانات، وكانت ايران واضحة في هذا المجال مبادلة اليورانيوم منخفض التخصيب بالوقود النووي يجب ان تتم وفقاً لآلية توفر لدى الجمهورية الاسلامية كامل الثقة بأنها ستحصل على احتياجاتها من الوقود النووي من غير اي تفريط بحقوقها السيادية، ولذلك طرحت فكرة جزيرة كيش التي تم التأكيد عليها مجدداً بعد تصريح الوزير متكي اليوم.