محلل سياسي: منظمات طائفية تكفيرية وراء استهداف موكب حسيني في كراتشي
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i80192-محلل_سياسي_منظمات_طائفية_تكفيرية_وراء_استهداف_موكب_حسيني_في_كراتشي
شهدت مدينة كراتشي الباكستانية انفجاراً ضخماً استهدف موكب عزاء في ذكرى استشهاد الامام الحسين (عليه السَّلام)، للمزيد من المعلومات اتصلنا بالخبير والمحلل السياسي الدكتور جاسم تقي
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Dec ٢٩, ٢٠٠٩ ٠٣:٣٩ UTC
  • محلل سياسي: منظمات طائفية تكفيرية وراء استهداف موكب حسيني في كراتشي

شهدت مدينة كراتشي الباكستانية انفجاراً ضخماً استهدف موكب عزاء في ذكرى استشهاد الامام الحسين (عليه السَّلام)، للمزيد من المعلومات اتصلنا بالخبير والمحلل السياسي الدكتور جاسم تقي

شهدت مدينة كراتشي الباكستانية انفجاراً ضخماً استهدف موكب عزاء في ذكرى استشهاد الامام الحسين (عليه السَّلام)، للمزيد من المعلومات اتصلنا بالخبير والمحلل السياسي الدكتور جاسم تقي. • راموز: الدكتور جاسم تقي، هل بأمكانك ان تعطينا الحصيلة النهائية للانفجار؟ وهل ان العملية كانت انتحارية ام لا؟ • تقي: يعني حسب التقارير الاولية للعملية ان العملية كانت انتحارية وان مهاجماً انتحارياً فجر نفسه اثناء مرور المسيرة، التقارير الاولية تشير الى قتل عشرين شخصاً وجرح اكثر من ستين آخرين، طبعاً الحكومة الباكستانية لاتعطي ارقاماً دقيقة خوفاً من ان تؤدي الى اثارة الفتنة مابين السنة والشيعة لاسيما خلال عاشوراء وهو اليوم، ولذلك فيمكن ان يرتفع عدد الضحايا فيما بعد . • راموز: طيب، الدكتور جاسم تقي، هل اعلنت اي جهة مسؤوليتها عن الانفجار لحد الان؟ او هل ان الجهات الحكومية والرسمية اعلنت من كان وراء الانفجار؟ • تقي: لا طبعاً لن تعلن اي جهة مسؤوليتها عن الانفجار، لكن يبدو جلياً من طبيعة الانفجار ان منظمات طائفية تكفيرية تقف وراء تلك العملية وفي مقدمتها لشكر جنكوي ومنظمة سباه الصحابة ومنظمة جيش محمد وهذه منظمات نشطة وتستهدف الشيعة بأعمال عنف متعددة والاعتقاد العام ان احدى تلك المنظمات وراء تلك العملية. • راموز: طيب دكتور، يعني ألم تكن هذه المنظمات محظورة من قبل الحكومة سابقاً؟ • تقي: نعم هي محظورة وفي الواقع الحكومة الباكستانية حظرت كافة تلك المنظمات، منظمة لشكر طيبة، ولشكر جنكوي، وسباه الصحابة، وجيش محمد، حركة المجاهدين... وغيرها، ولكن قياداتها لازالت متواجدة على الارض ولم تقم الحكومة بإلقاء القبض على قياداتها على اعتبار انه لاتوجد هناك ادلة تدينهم ولذلك العمليات الانتحارية تحدث مابين الفينة والاخرى ضد مختلف مؤسسات المجتمع المدني بما في ذلك الجيش والاجهزة الامنية وفي بعض الاحيان ايضاً ضد الشيعة على الرغم من انهم اقلية في باكستان.