صحفي ومتابع سياسي: ملف الإساءة الدنماركية لنبي الاسلام مازال مفتوحاً
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i80204-صحفي_ومتابع_سياسي_ملف_الإساءة_الدنماركية_لنبي_الاسلام_مازال_مفتوحاً
اثارت قضية توجيه تهمة محاولة القتل لرسام الكاريكاتير الدنماركي المسيء للرسول الاكرم (صلى الله عليه واله وسلم) اثارت تساؤلات حول قانونيتها وحول توقيت فتح هذا الملف واثارته في هذا الوقت، حول هذه
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jan ٠٢, ٢٠١٠ ٢٢:٥٢ UTC
  • صحفي ومتابع سياسي: ملف الإساءة الدنماركية لنبي الاسلام مازال مفتوحاً

اثارت قضية توجيه تهمة محاولة القتل لرسام الكاريكاتير الدنماركي المسيء للرسول الاكرم (صلى الله عليه واله وسلم) اثارت تساؤلات حول قانونيتها وحول توقيت فتح هذا الملف واثارته في هذا الوقت، حول هذه

اثارت قضية توجيه تهمة محاولة القتل لرسام الكاريكاتير الدنماركي المسيء للرسول الاكرم (صلى الله عليه واله وسلم) اثارت تساؤلات حول قانونيتها وحول توقيت فتح هذا الملف واثارته في هذا الوقت، حول هذه المعطيات حاورنا الصحفي والمتابع السياسي السيد حسن حميد. • العيدان: السيد حسن حميد، كيف تستقرأون فتح ملف رسام الكاركاتير الدنماركي المسيء للرسول الاكرم (صلى الله عليه واله وسلم) وتوجيه تهمة محاولة القتل لأحد الصوماليين، ماهو تعليقكم؟ • حميد: الملف هو لم يغلق حتى الان لأن الرسوم التي طالت رموز اسلامية عديدة وعلى رأسها سيدنا محمد (صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم)، هذا الملف لم يغلق وهو ملف له علاقة بالحساسية اتجاه عقيدة يمثلها اكثر من مليار وربع المليار في العالم ولذلك هذه القضية في ظني يجب ان تظل في هذا الملف المفتوح كي لاتسول اي نفس كانت ومن اي عقيدة كانت او اتجاه او مذهب كان تسول له نفسه ان يعتدي على عقائد الآخرين وعلى قناعات الآخرين وعلى ايمانات الآخرين ايضاً لذلك هذا الملف ذو حساسية والامور سواء كانت صومالية او كانت افريقية او كانت آسيوية او كانت عربية اعتقد بأن لها علاقة بهذا المَسْ الذي اصاب هذه العقيدة واصاب هذه الروح وله علاقة ايضاً بهذه التجذيفات المسيئة للاسف الشديد للتاريخ الاسلامي وللعقيدة الاسلامية ولرموزها بشكل اساسي. • العيدان: السيد حسن حميد، ولكن الغربيون يتحدثون عن حرية الرأي وحرية التعبير وان ماجرى هو ضمن هذا الاطار، انتم ماذا تقولون؟ • حميد: في ظني ان مثل هذا التطاول لايدخل اطلاقاً في باب حرية الرأي او حرية المعتقد وانما يدخل في باب هذه الموجة التي حاولت ان توسم الاسلام بالارهاب وتوسم الاسلام بالانغلاق وتوسم الاسلام بالتخلف والجهل وانا في قناعتي هي تعبِّر عن جهل وتخلف الثقافات الاخرى التي لاتؤمن بثقافات الاخرين ومعتقداتهم كما لاتؤمن بحقوقهم من جهة التعبير ومن جهة الحرية كما انها تعاني للاسف الشديد من شوفونية وحالة عصبوية تدعي النقاء وتدعي الفوقية وتنظر للاخرين نظرات دونية ونظرات لااخلاقية للاسف الشديد.