خبير سياسي: انتقاد عسكرة المنطقة لأنها تؤخر التنمية وتقدم الشعوب
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i80216-خبير_سياسي_انتقاد_عسكرة_المنطقة_لأنها_تؤخر_التنمية_وتقدم_الشعوب
انتقد الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد التوجه الى عسكرة المنطقة وذلك خلال زيارته لتركمنستان اليوم، حول تصريحات رئيس الجمهورية حاورنا الخبير بالشأن السياسي الايراني الاستاذ امير الموسوي
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jan ٠٥, ٢٠١٠ ٢٣:١٤ UTC
  • خبير سياسي: انتقاد عسكرة المنطقة لأنها تؤخر التنمية وتقدم الشعوب

انتقد الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد التوجه الى عسكرة المنطقة وذلك خلال زيارته لتركمنستان اليوم، حول تصريحات رئيس الجمهورية حاورنا الخبير بالشأن السياسي الايراني الاستاذ امير الموسوي

انتقد الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد التوجه الى عسكرة المنطقة وذلك خلال زيارته لتركمنستان اليوم، حول تصريحات رئيس الجمهورية حاورنا الخبير بالشأن السياسي الايراني الاستاذ امير الموسوي. • عبدالخالق: الاستاذ امير الموسوي، برأيكم في اي اطار تأتي زيارة الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد اليوم لتركمنستان؟ • الموسوي: نعم هذه الزيارة تأتي في اطار تعميق التعاون الاقليمي الايراني مع دول الجوار في آسيا الوسطى، وطبعاً هناك مصالح مشتركة، وهناك مصير مشترك، وتاريخ مشترك، وحتى لغة مشتركة بين ايران وتركمنستان، وقبلها زيارة الرئيس الى تاجيكستان، هذه الزيارات تعمق العلاقات وتعمق التفاهم الاستراتيجي الاقليمي بين ايران وهذه البلدان المهمة، والتي هي لها دور اساسي في حوض بحر خزر، انا اعتقد ان هذه الزيارة اولاً تعمق التفاهم السياسي، وتزيد من التقارب في المواقف الحساسة الاقليمية والدولية، بالاضافة الى توسيع التعاون الاقتصادي والصناعي والتجاري بين البلدين. • عبدالخالق: استاذ امير، الرئيس احمدي نجاد انتقد عسكرة المنطقة، ماهي قراءتكم لهذا الانتقاد؟ • الموسوي: الوجود العسكري الاجنبي دائماً يصطحب معه المصائب والمشاكل، هناك لثلاث نقاط اساسية لأي وجود عسكري اجنبي في اي بلد اولاً هذا التواجد العسكري سواء كان بأسم احتلال او بأسم محاربة ظاهرة في تلك البلاد وحتى لو كان بالتعاون مع الحكومة القائمة في اي بلد، هذا الوجود العسكري الاجنبي اولاً يعطي الفرصة لمشروعية المقاومة المسلحة ضده، الشيء الثاني ان المحتل عادة يريد ان يوجد ذرائع لبقاءه ولأستمراريته في تلك البلدان لذا نراه يشجع نوعاً ما العمليات الارهابية والتحركات الارهابية والحركات الارهابية في المنطقة، فلذا نحن نرى انه منذ ان دخلت القوات الامريكية الى افغانستان مثلاً او الى العراق لن يهدأ الوضع ابداً بل كل يوم تزيد المصائب على الشعوب في هذه البلدان بالاضافة الى ان التواجد العسكري لأي محتل دائماً يؤخر البرامج التنموية ويؤخر اي حركة تقدمية لشعوب هذه المنطقة.