خبير استراتيجي: السيد القائد اوضح الاخطار التي تهدد مبادئ الثورة
Jan ٠٩, ٢٠١٠ ٢٣:٠٩ UTC
دعا قائد الثورة الاسلامية آية الله العظمى السيد علي الخامنئي دعا للتعامل بجدية مع مسببي الاحداث الاخيرة وشدد على عدم تدخل الجهات التي لاتمتلك الصلاحية القانونية في الموضوع، كما حذر سماحته من الفتنة التي تقف وراءها جهات دولية
دعا قائد الثورة الاسلامية آية الله العظمى السيد علي الخامنئي دعا للتعامل بجدية مع مسببي الاحداث الاخيرة وشدد على عدم تدخل الجهات التي لاتمتلك الصلاحية القانونية في الموضوع، كما حذر سماحته من الفتنة التي تقف وراءها جهات دولية، حول هذا الموضوع حاورنا الخبير الاستراتيجي السيد امير الموسوي. • عيدان: السيد امير الموسوي، قائد الثورة الاسلامية دعا للتعامل بجدية مع مسببي الاحداث الاخيرة مشدداً على عدم تدخل الجهات التي لاتمتلك الصلاحيات القانونية في الموضوع، كيف تستقرأون هذا الجانب من خطاب السيد القائد؟ • الموسوي: في الحقيقة سماحة آية الله الخامنئي اكد على هذه المحاور بصورة اساسية وناشد ان تكون جميع المعالجات تكون في اطار الدستور وفي اطار القانون وصلاحيات دستورية وحذر من مغبة التدخل الارتجالي او الانفرادي في اي معالجة امنية او سياسية. • عيدان: السيد امير الموسوي، بالنسبة لهذه التوجيهات ما هي الاهمية التي تنطوي عليها من الناحية القانونية والدستورية؟ • الموسوي: طبعاً هذا الامر مهم جداً انا برأيي ان الشعب الايراني بصورة عامة قد نفد صبره بسبب الاعتداءات التي رآها تتم يومياً ضد معتقداته وضد مبادئه وايمانه وكذلك ضد ما يؤمن به وقد قدم العديد من الشهداء وبذل مهجه في سبيل الحفاظ على هذه المبادئ ولكن يلاحظ بين فترة واخرى تتعرض هذه المبادئ لأعتداءات سافرة وعلنية من قبل بعض الافراد لذا ربما بعض الشبان فقد صبره وقام ببعض التصرفات وبعض المعالجات فحذر الامام الخامنئي من ان تكون هذه المعالجات بهذه الصورة التي لاحظناها خلال الفترة الماضية، واكد على ان تقوم الجهات المسؤولة بمعالجة الامر بصورة دستورية. • عيدان: السيد امير الموسوي، مايلاحظ ان السيد القائد ركز على شريحة معينة بأعتبارها هي العدو للشعب الايراني في الداخل، يعني كيف تفسرون هذا التخصيص؟ • الموسوي: سماحته عندما ركز على ان الاعداء هم الملكيين واعداء الثورة السابقين الذين كانوا يعادوا الثورة ومازالوا منذ ثلاثة عقود اعتقد بهذه الصفة التي اعطاها لأعداء الثورة ربما افرز الكثير من القيادات التي ربما ضرر بها خلال الفترة الماضية بالرجوع والعودة الى احضان الشعب الايراني وكذلك العودة الى احضان الثورة الاسلامية في ايران وربما فتح الباب ومهد الطريق وشجع ربما على استمرارية الجهود في سبيل ايجاد نوع من التفاهم الوطني في سبيل المصالحة الوطنية التي تجري اليوم على قدم وساق على اعلى المستويات من قبل القيادات السياسية والدينية المعتدلة فلذا انا اعتقد انه اولاً اوضح الاخطار والتهديدات التي تهدد مبادئ الثورة وايمان الشعب الايراني اضافة الى انه حدد اهمية المعالجة الامنية والسياسية لهذا الامر وطالب الجهات المختصة والدستورية بأن تتصرف بقوة ولكن بدقة ضمن اطار الدستور.