معارض يمني: عصيان الضالع مقدمة لثورة شعبية شاملة في اليمن
Jan ١٠, ٢٠١٠ ٢١:٤١ UTC
شهدت مدينة الضالع جنوب اليمن اضراباً شاملاً بدعوة من الحراك الجنوبي، حول تداعيات هذا الاضراب حاورنا رائد حركة المعارضة اليمنية المقيم في ألمانيا الاستاذ رياض حسين القاضي
شهدت مدينة الضالع جنوب اليمن اضراباً شاملاً بدعوة من الحراك الجنوبي، حول تداعيات هذا الاضراب حاورنا رائد حركة المعارضة اليمنية المقيم في ألمانيا الاستاذ رياض حسين القاضي • عبدالخالق: الاستاذ رياض حسين القاضي، شهدت مدينة الضالع جنوب اليمن اضراباً شاملاً بدعوة من الحراك الجنوبي، ماهي تداعيات هذا الاضراب؟ • القاضي: بالنسبة للتداعيات انا اعتقد ان هذا الذي حدث اليوم هو بكل اختصار هو بروفة لثورة شعبية شاملة في كل جنوب الوطن وشماله ان شاء الله، ونحن في قيادة حركة المعارضة دعونا شعب اليمن بكامله للانتفاض السلمي او حتى حمل السلاح اذا هذا النظام سيستعين بقوة اجنبية وعلى رأسها الدوائر الامريكية والدوائر السعودية لقصف الشعب اليمني وقصف النازحين والمشردين والمتضررين من الحرب العدوانية الآثمة الدائرة في صعدة. • عبدالخالق: الاستاذ رياض، ألا ترون ان هناك اطراف اجنبية تحاول جر اليمن وخلق افغانستان ثانية؟ • القاضي: هذا تحليل صحيح جداً مئة في المئة، ونحن الان نسخر من الدعوات التي كانت تنطلق من البلاد العربية ومن اليمن والسعودية والاعلام السعودي عن ان المعارضين العرب هم من يتوسلون ويدعون التدخلات الخارجية، لكن الذي حدث الان هو ان الانظمة نفسها هي التي تستدعي وتستدرج التدخلات الخارجية وبالتفاهم والتواطئ مع اللوبيات الصهيونية في اوربا وفي واشنطن نفسها. • عبدالخالق: الاستاذ رياض، الحكومة اليمنية دعت الى حوار مع كل اطراف المعارضة فلماذا لاتستجيبون لهذه الدعوة؟ • القاضي: اولاً تجارب الحوار مع هذا النظام كلها ادت الى مقتل كل المحاورين المعارضين الذين قبلوا بالحوار مع هذا النظام فلماذا نثق به ونسلمه رقابنا، واما ما يقوم به الان من مسرحيات لأستدراج التواجد الامريكي بشكل مباشر على الاراضي اليمنية فهذا شيء يؤكد ان النظام اليمني لايملك سيادته على اراضيه، هو يستدعي قواعد اجنبية امريكية بالذات لأقتحام اليمن والسيطرة على اليمن لضمان الامن في صنعاء وايضاً العروش المجاورة وعلى رأسها العرش السعودي نفسه. • عبدالخالق: استاذ رياض لماذا لاتفوتون الفرصة على اعداء اليمن بالجلوس للحوار مع الحكومة؟ • القاضي: بالنسبة للجلوس مع الحكومة اليمنية نحن لن نتلقى اي دعوة رسمية لأي حوار، ولكن نعتقد ان هذا النظام هو فاقد للقرار السيادي، وبالتالي هو ينفذ اجندة معروفة منذ صعود علي عبدالله صالح الى السلطة عام 1978 وانه لا أمل من هكذا حوار، نحن نريد ان نسقط النظام ولانريد ان نحيي هذا النظام وان نطيل في عمره. • عبدالخالق: استاذ رياض، ولكن هذا الاسلوب قد يكلف اليمن ثمناً باهضاً؟ • القاضي: انا اعتقد ان كل الثورات في العالم كلفت ثمناً باهضاً، ولكن هذا النظام لم يعد بمستطاعه ان يكلف الشعب اليمني اكثر مما كلفه في العقود الثلاثة الماضية.