اعلامي افغاني: خلافات البرلمان الافغاني ادت لحجب الثقة عن الوزراء
Jan ١٦, ٢٠١٠ ٢٢:٣٠ UTC
حجب البرلمان الافغاني الثقة عن عشرة وزراء من بين سبعة عشر وزيراً في تشكيلة الحكومة الجديدة للرئيس حامد كرزاي للمرة الثانية، حول تداعيات هذا الموضوع حاورنا الاعلامي الافغاني السيد محمود واثق
حجب البرلمان الافغاني الثقة عن عشرة وزراء من بين سبعة عشر وزيراً في تشكيلة الحكومة الجديدة للرئيس حامد كرزاي للمرة الثانية، حول تداعيات هذا الموضوع حاورنا الاعلامي الافغاني السيد محمود واثق. • راموز: السيد محمود واثق ما رأيناه اليوم للمرة الثانية في الساحة السياسية الافغانية يعني من اجتماعات البرلمان للحصول على الثقة، هل هو يأتي في اطار العملية الديمقراطية والحرة ام هو نوعاً ما في اطار المعاكسة والمعاندة ضد الحكومة؟ • واثق: انا اعتقد ان عدة عوامل وعدة اسباب ادت الى حجب الثقة عن اكثر من نصف التشكيلة الوزارية الجديدة التي قدمها الرئيس الافغاني لنيل ثقة البرلمان، هناك خلافات في داخل البرلمان، هناك حدية وهناك المعارضة المحسوبة على عبدالله عبدالله وهو الخصم السياسي لكرزاي بالاضافة الى النزاعات الطائفية والمذهبية ايضاً خاصة ان الجميع الذين ينتمون الى الاحزاب السياسية التي تحالفت مع الرئيس كرزاي وادت دورها في فوزه بالدور الثاني هو مثيراً للجدل، وبالتالي كل هذه العوامل اجتمعت لتسفر عن حجب الثقة وللمرة الثانية في البرلمان الافغاني. • راموز: طيب السيد محمود واثق يعني برأيك الى اي مدى ترى دور ونفوذ للغرب لحل الازمة الراهنة وهل تشكل الحكومة الجديدة قبل مؤتمر لندن؟ • واثق: انا اعتقد ان الوزراء الذين يقيمون علاقات مباشرة مع الوزراء في حكومة كرزاي حصلوا على ثقة البرلمان وهم وزراء امنيين، وزير الداخلية والدفاع والمخابرات وايضاً وزير المالية، وبالتالي هذه الوزارات الاساسية حصلوا على الثقة بصورة مباشرة من الدول الغربية وتحديداً امريكا وبريطانيا، حصلوا ونجحوا في الحصول على ثقة البرلمان اما باقي الوزارات فهي وزارات خدمية، وبالتالي الغرب قد لايتدخل في مثل هذه الامور وانما الوزارات التي الغرب يتعامل معها في حكومة كرزاي ولا اعتقد ان الرئيس كرزاي سينجح في الحصول على ثقة البرلمان قبل مؤتمر لندن الذي ينعقد في نهاية هذا الشهرالجاري وانما سيذهب الى لندن بحكومة ناقصة وهذا قد يؤثر على شرعيته وقد يضعه في موقع حرج مع المجتمع الدولي هناك وايضاً سيتعرض لضغوطات كبيرة من حلفاءه الذين ساعدوه في الفوز بولاية ثانية.