محلل سياسي: الاعداء يبثون الخلافات بين شرائح المجتمع الايراني
Jan ٢٧, ٢٠١٠ ٠٠:٠٨ UTC
وصف قائد الثورة الاسلامية آية الله الخامنئي امريكا والكيان الصهيوني بانهما من الد اعداء الثورة الاسلامية، واعرب عن استغرابه من ان اعداء الشعب الايراني لم يأخذوا العبرة لما سبق، حول هذا الموضوع حاورنا الاعلامي والمحلل السياسي السيد حسن هاني زادة
وصف قائد الثورة الاسلامية آية الله الخامنئي امريكا والكيان الصهيوني بانهما من الد اعداء الثورة الاسلامية، واعرب عن استغرابه من ان اعداء الشعب الايراني لم يأخذوا العبرة لما سبق، حول هذا الموضوع حاورنا الاعلامي والمحلل السياسي السيد حسن هاني زادة. • راموز: السيد هاني زادة، وصف قائد الثورة الولايات المتحدة والكيان الصهيوني بانهما من الد اعداء الثورة الاسلامية، كيف تعلقون؟ • هاني زادة: بسم الله الرحمن الرحيم، بطبيعة الحال تصريحات قائد الثورة الاسلامية تأتي من منطلق تجربة الجمهورية الاسلامية الايرانية في مواجهة الادارات الامريكية المتتالية والمتعاقبة، وايضاً المؤامرات التي كانت وما زالت يحيكها الكيان الصهيوني ضد الامة الاسلامية وبالتحديد الجمهورية الاسلامية الايرانية، فمن هذا المنطلق الحرب المفروضة ضد الجمهورية الاسلامية والحصار الجائر ضد ايران وايضاً المؤامرات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والغزو الثقافي يأتي ضمن هذا السياق، فعندما كان قائد الثورة الاسلامية صرح بان امريكا والكيان الصهيوني هما العدوان اللدودان لايران فهذا امر واقع وتصريح هام جداً ويوحي بان الشعب الايراني لم ولن ينسى المؤامرات الصهيوامريكية ضد الجمهورية الاسلامية. • راموز: طيب سيد حسن هاني زادة، من أهم وصايا الإمام الخميني "رض" للشعب هو توحيد الكلمة والصف، برأيك ما مدى اهمية هذا الكلام في الوقت الراهن، سيما اعداء الثورة استغلوا الخلاف الداخلي حول الانتخابات، وهم حالياً ايضاً يحاولوا اثارة الخلاف بين الشعب، كيف يمكن النظر الى هذه النقطة كوصية على الدوام؟ • هاني زادة: نعم، هذه الوصية تعتبر من الوصايا التأريخية للإمام الخميني الراحل لكل اركان الحكم في ايران والشعب الايراني، فالانقسامات التي تشهدها البلاد بين حين واخرى هي بطبيعة الحال ناتجة عن وجود الديمقراطية وحكم الشعب، وتأصيل حكم الشعب في ايران، فهنالك يتم حدوث ثغرات يستغلها اعداء الثورة الاسلامية وهؤلاء الاعداء يقومون ببث الخلافات والفرقة بين فئات وشرائح المجتمع الايراني، ومن هذا المنطلق كانت وصية الإمام الخميني رحمة الله عليه تأتي ضمن نظرته الثاقبة تجاه القضايا في المجتمع الايراني.