خبير بالشأن الافغاني: تصريحات الامريكي تخالف الواقع الميداني الافغاني
Feb ٠٥, ٢٠١٠ ٢١:١٣ UTC
قال قائد القوات الامريكية في افغانستان ان الوضع الامني هناك في تحسن، وان القوات الدولية تمكنت من تحقيق بعض التقدم خلال عام 2009، حول تطورات الوضع الافغاني وجهود المصالحة مع حركة طالبان حاورنا الخبير في الشأن الافغاني السيد محمد الناصري
قال قائد القوات الامريكية في افغانستان ان الوضع الامني هناك في تحسن، وان القوات الدولية تمكنت من تحقيق بعض التقدم خلال عام 2009، حول تطورات الوضع الافغاني وجهود المصالحة مع حركة طالبان حاورنا الخبير في الشأن الافغاني السيد محمد الناصري. • المحاور: السيد محمد الناصري، قائد القوات الامريكية في افغانستان يقول ان القوات الدولية حققت بعض التقدم خلال 2009 وان الاوضاع تسير نحو الاحسن في افغانستان، كيف يمكن تفسير هذه التصريحات في ظل تزايد الخسائر في صفوف القوات الدولية؟ • الناصري: مع الاسف هذا القائد العسكري الامريكي عندما يصرح بهذا التصريح هذا التصريح يخالف الواقع الميداني، ايام قلائل رأينا كيفية مقاومة حركة طالبان او القوى المخالفة للقوات الامريكية الناتو وقوات الدولة الافغانية، هذا التصريح رسالته فقط للتطمين للقوات الامريكية ومن الناحية الاعلامية والسياسية ليس اكثر من ذلك، اذا هم يريدوا ان يقولوا انه نحن عندنا تقدم في الواقع الميداني فلابد ان يثبتوا واقعاً. • المحاور: السيد محمد الناصري، الى اين وصلت جهود المصالحة بين الحكومة الافغانية وحركة طالبان والتي تهدف بالاساس الى اشراك طالبان في العملية السياسية؟ • الناصري: بالنسبة للمصالحة بين الدولة الافغانية وحركة طالبان طبعاً هناك قضايا متعددة لها دور في القضية اولاً اقليمياً لها دور في القضية ثم دولياً، من الناحية الدولية محلول الموضوع لأن الامريكيون والاوربيون هم يريدون هذا الشيء لأن هدفهم الاساس مشاركة حركة طالبان في السلطة اما السيد كرزاي بالنسبة لموضوع حركة طالبان انه كيف يمكن ان يرضيهم انه هناك ثلاث عقبات امامه اولاً القيادات الرئيسية لحركة طالبان صعبين في هذا المجال لأن هؤلاء مصالحهم مرتبطة بمصالح تنظيم القاعدة لأن اساس حركة طالبان تمويلها ودعمها الاساس من تنظيم القاعدة وتنظيم القاعدة ايضاً له ارتباط دولي من خلال مصالحهم ثانياً القيادات في المرتبة الثانية والثالثة لحركة طالبان ليس لديهم هذا التأثير القوي في تقرير مصير سياسي في موضوع المصالحة بينهم وبين حركة طالبان، الجانب الثالث كرزاي معتمد على الليوجرغة على اساس انه يتمكن انه يشارك كل الشعب الافغاني من خلال قياداتهم القومية والعشائرية والرجالات المشهورة في الساحة الاجتماعية فهذا الموضوع اكثر ما يمكن كرزاي ان يعتمد عليه من خلال ايجاد ليوجرغة اي المجلس الكبير للشيوخ وللكبار من الشعب الافغاني حتى يتمكن ان يضغط على حركة طالبان في قبولهم للمصالحة ودخولهم في المشاركة السياسية في الساحة الافغانية.