خبير سياسي: الموقف الايراني لتبادل الوقود النووي نتج بعد استشارات صديقة
Feb ٠٦, ٢٠١٠ ٢٢:٣٤ UTC
إلتقى وزير الخارجية الايراني منوتشهر متكي، رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكويا امانو، وناقش معه مسألة تبادل الوقود النووي، حول تداعيات وانعكاسات هذا الانفتاح الجديد في الملف النووي الايراني حاورنا الخبير السياسي السيد امير الموسوي
إلتقى وزير الخارجية الايراني منوتشهر متكي، رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكويا امانو، وناقش معه مسألة تبادل الوقود النووي، حول تداعيات وانعكاسات هذا الانفتاح الجديد في الملف النووي الايراني حاورنا الخبير السياسي السيد امير الموسوي. • راموز: السيد امير الموسوي، طهران لحد الان كانت ترفض تسليم الوقود من جانبها في خارج ايران، ولكن حسب المؤشرات والتقارير قبلت بذلك، يعني برأيك هل طهران استلمت تطمينات كافية من جانب الوكالة لهذا الامر؟ • الموسوي: هذا ما تدل عليه المؤشرات، يعني هناك كثير من الاطراف الاقليمية والدولية دخلت على الخط خلال الاسابيع الماضية وتم البحث حول نوعية الضمانات وآلية هذه الضمانات التي يمكن ان تعطي الاطمئنان للجمهورية الاسلامية الايرانية، ايران في الحقيقة عندما تحفظت على مقترح الدكتور البرادعي اشارت الى ان تحفظاتها تشتمل على ثلاث نقاط، منها الضمانات والنقطتين الاخيرتين هما موضوع الكمية، وموضوع الفترة الزمنية في عملية التبديل، يعني كان الدكتور البرادعي اقترح ان تكون سنة واحدة، بينما ايران ترى يمكن ان تكون هذه الفترة بين اربعة اشهر الى خمسة اشهر، وكذلك موضوع الكمية التي لابد ان تسلمها ايران الى الطرف الروسي، فكل هذه التحفظات على ما يبدو ان هناك استشارات مكثفة قد تمت بين ايران وبعض الاطراف الصديقة، والتي تعتمدها ايران ربما سهلت هذه المهمة، وانتجت هذا الموقف الجديد للجمهورية الاسلامية الايرانية. • راموز: يعني، برأيك لم يكن على طهران ان تأخذ جانب الحذر في تنفيذ هذا الاتفاق لأن الجانب الغربي لحد الان بين انه لم يكن معتمداً في جميع الاحوال؟ • الموسوي: طبعاً ايران في الحقيقة تفتقد اي نوع من الثقة بالجانب الغربي، لأن التجارب السابقة والاتفاقيات الثلاثة التي وقعت، اتفاقية سعد آباد، اتفاقية باريس، اتفاقية بروكسل، كل هذه الاتفاقيات تنصل الغرب عن تنفيذ بنودها، بينما ايران إلتزمت بتنفيذ بنود هذه الاتفاقيات الثلاثة، التجربة مرة في الحقيقة مع الجانب الغربي، على اي حال لابد من ايجاد حلول دبلوماسية، الاطراف التي دخلت الآن اطراف اقليمية مؤثرة وجديدة، على اي حال ايران ترغب ان تعطي دوراً لهذه الاطراف، في السابق كان الحوار بين ايران والترويكة الاوربية (بريطانيا، المانيا وفرنسا) لكن هذه المرة دخلت اطراف ربما تكون عربية او اسلامية اضافة الى الاطراف الدولية التي تعتمدها ايران.