اعلامي عراقي: من يقاطع الانتخابات في العراق هو الخاسر
Feb ١٧, ٢٠١٠ ٠١:٠٣ UTC
لازالت قضية المبعدين تتفاعل بشكل كبير في العراق بالرغم من حسم هيئة التمييز للقضية وهناك تحركات مكثفة تجريها بعض القوى السياسية لأيجاد توافقات تمنع الاخلال بالعملية الانتخابية المقبلة
لازالت قضية المبعدين تتفاعل بشكل كبير في العراق بالرغم من حسم هيئة التمييز للقضية وهناك تحركات مكثفة تجريها بعض القوى السياسية لأيجاد توافقات تمنع الاخلال بالعملية الانتخابية المقبلة، جديد الوضع السياسي في العراق بحثناه مع مدير مركز الاعلام العراقي في واشنطن السيد نزار حيدر المحاور: السيد نزار حيدر لازالت قضية المبعدين تتفاعل بشكل كبير في العراق بالرغم من حسم هيئة التمييز للقضية، هل تتوقعون مفاجئات بهذا الخصوص؟ حيدر: بسم الله الرحمن الرحيم. شكراً جزيلاً، على هذا الصعيد لا اعتقد اننا سنشهد مفاجآت لأن قرار هيئة التمييز قرار قطعي وقد وافقت عليه الرئاسات الاربعة واقصد بها رئاسة الجمهورية ورئاسة الوزراء ورئاسة البرلمان ورئاسة مجلس القضاء الاعلى ما يعني ان هناك توافقاً وطنياً عاماً في شأن هذا القرار فضلاً عن ان القرار جاء مدعوماً بموقف شعبي واسع جداً يقضي بالحيلولة دون عودة ايتام النظام البائد للعملية السياسية من خلال اشتراكهم في الانتخابات القادمة خاصة وان المادة 7 من الدستور العراقي تؤكد على ان ايتام النظام البائد حزب البعث المحضور، النظام البائد، رموز النظام البائد ليسوا او لايمكن ان يكونوا جزءاً من التعددية السياسية وهذا امر مهم جداً يعني النظام البائد وما يتعلق به من حزب، من رموز، من افكار، من مبادئ، من منطلقات لايمكن ان تكون جزءاً من العملية السياسية، جزءاً من التعددية السياسية وهذا ما يطلبه الشارع العراقي وما اكدته هيئة التمييز في قرارها النهائي. المحاور: السيد نزار حيدر فيما لو تم تمرير قرار هيئة التمييز ما هي توقعاتكم بشأن مشاركة او مقاطعة بعض القوائم التي شملها القرار؟ حيدر: والله انا حسب معلوماتي ان هناك قائمة واحدة فقط هددت بالمقاطعة وهي القائمة العراقية على اعتبار ان ابرز المشمولين بالاجتثاث يعودون اليها يعني من مرشحيها لكن في نفس الوقت حقيقة لأن اخبار مركز الاعلام العراقي في واشنطن تؤكد على ان هذه القائمة كذلك ليس في وارد حساباتها مقاطعة الانتخابات بل انها دعت الى اجتماع للرئاسات الثلاثة من اجل اقناعهم بوجوب او ضرورة استبدال المجتثين من مرشحيها بمرشحين آخرين اما بقية القوائم فكلها بل الكثير منها حتى من التي شملتها قرارات الاجتثاث دعت الشعب العراقي الى المشاركة في الانتخابات بكثافة لأن الجميع يعرف ان اي من القوائم عندما يقاطع الانتخابات فأنه سيكون الخاسر الاول والاخير .