خبير بالشأن الايراني: لا يرهن القرار النووي الايراني لأرادة الغرب
Feb ١٧, ٢٠١٠ ٠١:٠٥ UTC
اعلن الرئيس الايراني ان طهران لازالت مستعدة لمبادلة الوقود مع الغرب مؤكداً في الوقت نفسه ان اي تصرف ضد طهران سيقابل برد اكثر صرامة، تصريحات الرئيس الايراني كانت مدار حديث اجريناه مع الخبير المتخصص بالشأن النووي الايراني السيد نبيل علي العتوم
اعلن الرئيس الايراني ان طهران لازالت مستعدة لمبادلة الوقود مع الغرب مؤكداً في الوقت نفسه ان اي تصرف ضد طهران سيقابل برد اكثر صرامة، تصريحات الرئيس الايراني كانت مدار حديث اجريناه مع الخبير المتخصص بالشأن النووي الايراني السيد نبيل علي العتوم. المحاور: السيد نبيل علي العتوم الرئيس الايراني اكد ان طهران لازالت مستعدة لمبادلة الوقود مع الغرب والقضية لم تغلق بعد، هل نفهم ان قيام ايران برفع مستوى التخصيب جاء لتقوية موقعها في المحادثات النووية؟ العتوم: لااعتقد ان رفع مستوى التخصيب الى نسبة 20% تندرج لحفاظ ايران على حقوقها النووية كما تعلم ان الغرب كان يريد لأيران اكبر كمية ممكنة من اليورانيوم منخفض التخصيب بنسبة منخفضة واعلن الغرب ذلك لتجريد ايران اكبر كمية ممكنة من اليورانيوم منخفض التخصيب لمنع ايران استخدامها للأغراض العسكرية، في تقديري ايران ثبت موقعها التفاوضي عندما اثبتت حقها في امتلاكها لليورانيوم ودورة الوقود الكامل بمعنى قيامها بنفسها بعملية تخصيب اليورانيوم بنسبة 20% وبالمقابل ايضاً حافظت على حقوقها عندما تركت الباب مفتوحاً استعدادها لمبادلة اليورانيوم ضمن الشروط وبما لايرهن القرار الايراني النووي لأرادة الغرب. المحاور: السيد نبيل علي العتوم، احمدي نجاد قال اذا تصرف احداً ضد ايران فأن ردنا سيكون صارماً بالدرجة الكافية لجعله يشعر بالندم، ماهي طبيعة هذا الرد برأيكم؟ العتوم: الرد الايراني كما قلت، هنالك محاولة غربية تستهدف بالاساس الى ممارسة عقوبات على ايران، الغرب قام بأستصدار ثلاثة قرارات ضد ايران ممثلة بالقرار 1737 و1747 والقرار 1703 ولن تستطيع هذه العقوبات ان تثني ايران عن المضي في برنامجها النووي للأغراض السلمية بالتالي ايران جربت هذه العقوبات في المقابل اثناء فترة هذه العقوبات قامت بتطوير برنامجها النووي ومنذ انتصار الثورة والغرب يمارس عقوبات ضد ايران خاصة متعلقة بعقوبات اقتصادية بهدف رهن القرار السيادي الايراني، ايران لم تخضع لهذه العقوبات وعلى العكس من ذلك تماماً ايران استطاعت خلال فترة العقوبات الطويلة ان تبني برنامج نووي للأغراض السلمية، استطاعت ان تبني برنامج فضائي، استطاعت ان تقوي قدراتها الدفاعية والتسليحية وبالمقابل التجربة الدولية اثبت ان العقوبات الدولية لم تثن اي دولة في المضي في خياراتها خاصة نحن نتحدث الان عن باكستان، باكستان استطاعت بناء قوة نووية واستطاعت صناعة قنبلة نووية باكستانية اثناء فترة العقوبات عليها وبالتالي هذه لن تفيد كما قال الرئيس احمدي نجاد ومرشد الثورة، لاتزيد ايران الا قدرة وتصميم عن الدفاع عن حقوقها المشروعة في سبيل بناء تكنولوجيا نووية سلمية .