خبير: ادارة اوباما تعتمد خطة لتعوض هزائمها واخفاقاتها في الحروب
Feb ٢٠, ٢٠١٠ ٠٩:٣٦ UTC
اعلن الانقلابيون في النيجر حكومة جديدة بعد ان علقوا الدستور واوقفوا اعمال الجمعية الوطنية واغلقوا المطارات والحدود، فيما اعتبرت واشنطن ماحصل نتيجة طبيعية لسياسات الرئيس السابق التي قالت انها دكتاتورية
اعلن الانقلابيون في النيجر حكومة جديدة بعد ان علقوا الدستور واوقفوا اعمال الجمعية الوطنية واغلقوا المطارات والحدود، فيما اعتبرت واشنطن ماحصل نتيجة طبيعية لسياسات الرئيس السابق التي قالت انها دكتاتورية، حول هذا الموضوع حاورنا الخبير العسكري والاستراتيجي السيد امين حطيط. • المحاور: السيد امين حطيط، بعض المصادر اتهمت الولايات المتحدة بالوقوف وراء الاحداث الاخيرة التي حصلت في النيجر وذلك تشبهاً لما حصل في الهندوراس ايضاً، كيف يمكن النظر الى هذا التطور؟ • حطيط: في الواقع، السياسة الامريكية الحالية التي اخذت الدروس من عهد بوش ووجدت ان التدخل العسكري المباشر والحروب لايؤدي الى نتيجة اعتمدت استراتيجية اخرى، هي الحروب البديلة السيطرة غير المباشرة، لهذا السبب نجد انها عادت الى اساليب قديمة كانت تعتمد ايام الحرب الباردة وهي اساليب الانقلابات العسكرية ووضع اليد بعد تغير النظام، وماجرى في النيجر كما جرى في الهندوراس هو وجه من وجوه تغيير النظام بالانقلاب العسكري لوضع اليد الامريكية عليه، نعم انها سياسة واحدة وخطة جديدة اعتمدتها سياسة اوباما او ادارة اوباما لتعوض الذي اصاب الامريكيين جراء الهزائم والاخفاقات في الحروب التي شنتها في منطقة الشرق الاوسط وهذا هو وضعها في افغانستان والعراق تخبطاً من غير نتيجة ومن غير وصول الى تحقيق الاهداف. • المحاور: السيد امين حطيط، هناك من يرى ان النيجر هي احد أهم البلدان الافريقية الغنية باليورانيوم، كيف يمكن النظر الى هذه القضية؟ • حطيط: الولايات المتحدة الامريكية لا توجه اهتمامها الا الى مناطق الثروة الطبيعية، سواء كانت نفطاً او معادن او حال اليوارنيوم، والنيجر هي احد اربعة بلدان في افريقيا التي تملك ثروات كبيرة من مناجم اليورانيوم، ولذلك اقدمت امريكا على التدخل في هذا البلد بالطريقة التي تمت فيها وان توسع نفوذها في منطقة افريقيا الوسطى، لأن ذلك يمكنها من وضع اليد على كنوز اليورانيوم المستعمل في التقنيات النووية.