خبير: الغرب يسعى الى أتفاق دولي لفرض عقوبات جديدة على ايران
Feb ٢١, ٢٠١٠ ٠٧:٠٥ UTC
اكدت المندوبة الامريكية لدى الامم المتحدة سوزان رايس ان تشديد العقوبات على طهران ليس وشيكاً، مضيفة ان العمل لايزال في بداياته لبلوغ ضغط مناسب
اكدت المندوبة الامريكية لدى الامم المتحدة سوزان رايس ان تشديد العقوبات على طهران ليس وشيكاً، مضيفة ان العمل لايزال في بداياته لبلوغ ضغط مناسب، حول هذا الموضوع والموقف الدولي تجاه البرنامج النووي الايراني حاورنا الخبير بالشؤون الايرانية الدكتور حبيب فياض. • المحاور: الدكتور حبيب فياض، سوزان رايس مندوبة امريكا لدى الامم المتحدة، قالت لا عقوبات وشيكة على طهران، ومن جانبها فرنسا دعت المجتمع الدولي للتحرك العاجل ضد ايران، وبدورها المانيا اكدت انها مع أي قرار ضد طهران، مع هذه التفاصيل برأيك هل الغرب يستطيع في المستقبل القريب ان يتفق مع روسيا والصين لفرض عقوبات جديدة ضد ايران؟ • فياض: كلام العقوبات على ايران ليس بالمسألة الجديدة، منذ فترة نحن نعلم ان المجتمع الدولي يسعى بكل جهده من أجل التوصل الى أتفاق دولي لفرض عقوبات على ايران في مجلس الامن، ولكن على ما يبدو الى الان هذا الاجماع لم يتحقق، وان الكلام الغربي فيه نوع من الاحراج من الجانبين الروسي والصيني، روسيا ربما تمضي قدماً نحو المشاركة في العقوبات او على الاقل ربما تطرح ورقة بيضاء في مجلس الأمن، ولكن على ما يبدو ان الموقف الصيني الى الان ما زال متعنتاً وفي احسن الاحوال في حال تم التوصل الى توافق دولي على العقوبات فأن مثل هذه العقوبات ستكون شكلية واستكمالاً للعقوبات الماضية ولن تغير في المشهد الدولي الراهن في المسألة النووية الايرانية. • المحاور: دكتور حبيب فياض، حالياً فرنسا تتولى الرئاسة الدورية لمجلس الأمن، برأيك هل هذا الموضوع يسهل الامر للغرب في صدور أي قرار ضد ايران؟ • فياض: بتقديري ربما يؤثر هذا على المسألة من الناحية الشكلية وليس من ناحية المضمون، هناك محاولة غربية لشراء مواقف ضد ايران من قبل المجتمع الدولي، ولكن الدور الفرنسي مع انه في المرحلة الاخيرة كان أكثر تطرفاً على المستوى الاوربي ولكن الكرة ليست حالياً في الملعب الاوربي او الغربي، الكرة حالياً على صعيدين، الصعيد الاول دولياً فيما يتعلق بالصين وروسيا، والجانب الاخر على مستوى العالم الاسلامي، لأنه لا يبني هناك استعداداً لدى الدول العربية والاسلامية الاعضاء في مجلس الامن من اجل المضي قدماً لفرض عقوبات على ايران، وان يكون لهذه الاطراف مواقف مؤيدة للتوجهات الغربية، في كل الاحوال، في حال تم التوصل الى تفاهم من اجل فرض عقوبات على ايران فأن هذه المسألة تندرج في اطار خفض ماء الوجه لدى الجانب الغربي والامريكي والاوربي تحديداً، لأن منذ سنوات عديدة نحن نعلم ان الغربيين لن يستطيعوا ان يفعلوا شيئاً جدياً في سبيل دفع ايران الى التراجع عن مشروعها النووي.